اعلامي عراقي: اذا لم تحترم امريكا الموقف العراقي فستطعن في مصداقيتها
Jul ١٠, ٢٠١١ ٢٣:٢٩ UTC
وصل وزير الدفاع الامريكي الجديد ليون بانيتاالعراق في اول زيارة كوزير للدفاع قائلاً انه سيضغط على بغداد كي تقرر مصير الوجود العسكري الامريكي ولملاحقة المتشددين الذين يهاجمون القوات الامريكية على حد تعبيره، للمزيد من المتابعة حاورنا رئيس مركز الاعلام العراقي في واشنطن
وصل وزير الدفاع الامريكي الجديد ليون بانيتا العراق في اول زيارة كوزير للدفاع قائلاً انه سيضغط على بغداد كي تقرر مصير الوجود العسكري الامريكي ولملاحقة المتشددين الذين يهاجمون القوات الامريكية على حد تعبيره، للمزيد من المتابعة حاورنا رئيس مركز الاعلام العراقي في واشنطن الدكتور نزار حيدر.راموز: وصل وزير الدفاع الامريكي الجديد الى بغداد في اطار تقرير مصير الوجود العسكري الامريكي في العراق، كيف يمكن النظر الى هذه الزيارة خاصة وانها كانت مفاجئة من حيث التوقيت؟
حيدر: طبعاً يبدو لي من خلال التقارير الخاصة والمعلومات الخاصة في واشنطن وما تعلنه اشنطن وبغداد، يبدو لي انهما اتفقتا على ان تبقى قوة عسكرية امريكية في العراق بعد 31 من ديسمبر هذا العام. كلنا يعرف ان وزير الدفاع الامريكي الجديد وهو مدير وكالة الاستخبارات الامريكية السابق اعتمد مشروعه بشأن العراق منذ اللحظة الاولى عندما رشحه الرئيس باراك اوباما. كان مشروعه بشأن العراق يعتمد الابقاء على قوة عسكرية امريكية معينة بعد العام الحالي واعتقد ان زيارته اليوم الى بغداد تأتي في هذا الاطار، وبالتالي برأيي ان الموضوع قد حسم وانتهى.
راموز: طيب دكتور نزار حيدر، نظراً الى توجهات بعض الكتل السياسية كالتيار الصدري وايضاً الاجواء في الشارع اذا ما قررت الحكومة العراقية او البرلمان خروج القوات الامريكية من العراق يعني نفترض هذه الحالة، كيف تتوقع تعاطي وتعامل واشنطن مع هذه الخطوة؟
حيدر: برأيي ان الولايات المتحدة الامريكية ستحترم الخيار العراقي، لأنها اذا تعارض موقفها مع موقف وارادة العراقيين فإن ذلك سيوجه طعنة قوية لمصداقيتها التي اعتمدت على شعار مساهمة العراقيين لإقامة النظام الديمقراطي وليس الفرض او اجبار العراقيين على شيء ما، لكن بالمجمل فإن على الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي والسياسيين العراقيين بشكل عام ان يتحلوا بالشجاعة ويتخذوا القرار المناسب الذي يخدم العراق ويخدم الشعب العراقي ولا يخدم قوى اجنبية او قوى اقليمية ربما تضغط باتجاه ان تفرض عليه شيئاً او رأياً معيناً.