شباب الثورة في طرابلس: نريد إنهاء الأزمة في اقرب وقت ممكن
يحضر الثوار الليبيون لهجمات جديدة على كتائب القذافي في مدينة بئر الغنم فيما قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي انه بأمكان القذافي التنحي والبقاء في ليبيا تحت اشراف دولي، للمزيد من المتبعة حول مستجدات الوضع الليبي حاورنا ممثل حركة شباب الثورة في طرابلس
يحضر الثوار الليبيون لهجمات جديدة على كتائب القذافي في مدينة بئر الغنم فيما قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي انه بأمكان القذافي التنحي والبقاء في ليبيا تحت اشراف دولي، للمزيد من المتابعة حول مستجدات الوضع الليبي حاورنا ممثل حركة شباب الثورة في طرابلس السيد اشرف القربلي
راموز: الثوار الليبيون يستعدون لهجمات جديدة تزامناً مع تكثيف النيتو قصفه على غرب ليبيا، مامدى اهمية هذا التحضير من قبل الثوار نظراً للظروف الميدانية الراهنة؟
القربلي: طبعاً الثوار يريدون انهاء لهذه الازمة في اقرب وقت ممكن وهم يستعدون للهجوم من الجبل الغربي لجهة الشرق وشمال ليبيا متجهين الى طرابلس وايضاً يستعدون من جهة مصراتة وزيليتن ومنطقة الكونت باتجاه الغرب الى طرابلس وهذا يعني انها في سبيل الازمة التي طال امدها والغرب ليست لديه نية لأنهاء وحسم هذا الموضوع فالثوار يعتمدون على انفسهم كما فعلوا في منطقة الجبل الغربي لأن فرنسا تدخلت فقط لتبين انها ساهمت في هذا الانتصار في اخر اللحظات بعد ان ألقت بعض الاسلحة في تلك المناطق، الثوار دائماً مستعدون لكي ينطلقوا باتجاه طرابلس لأنهم يعلمون ان الحسم سيكون في مدينة طرابلس بعد ان يلتحم بهم ايضاً ثوار المدينة الذين يعانون الامرين من قمع كتائب وقوات القذافي والحرس المسمى بالحرس الشعبي التابع للقذافي.
راموز: طيب السيد اشرف القربلي، على الصعيد السياسي قال رئيس المجلس الانتقالي ان بإمكان القذافي التنحي والبقاء في ليبيا تحت الاشراف الدولي، كيف يمكن النظر الى هذا الموقف وهل هو قابل للتنفيذ عملياً؟
القربلي: طبعاً هو قدم من قبل للامم المتحدة اقتراح في بداية الازمة، يعني هذا الحل لم يكن واقعياً لأن القذافي لم يتنح عن الحكم وحتى ان قال انه سوف يتنحى عن الحكم ثم يبقى في ليبيا فستكون مناورة من قبل القذافي ولكن هو دائماً يصر على انه هو ليس رئيساً وفقط رمزاً ومرشداً وغير ذلك من هذه الاشياء غير الواقعية وانه لن يتنحى الا بعد ان يقرر الشعب الليبي، وكيف سيقرر الشعب الليبي ذلك؟ يقرره عبر نظام القذافي الذي وضعه في ليبيا والمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والمؤتمر الشعبي العام.