خبير بالحركات الاسلامية: لجنة التحقيق الدولية بقضية الحريري غير محايدة
اكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ان للمحكمة الدولية مساراً مخططاً وعملها ترافق مع تشويه سمعة حزب الله وصولاً الى إثارة الفتنة واستغرب استبعاد الكيان الصهيوني من اية فرضية حول المتهم كما اشار الى ضلوع اعضاء المحكمة بأدوار معادية للمقاومة اساساً، حول هذه الكلمة ومعطياتها حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية
اكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ان للمحكمة الدولية مساراً مخططاً وعملها ترافق مع تشويه سمعة حزب الله وصولاً الى إثارة الفتنة واستغرب استبعاد الكيان الصهيوني من اية فرضية حول المتهم كما اشار الى ضلوع اعضاء المحكمة بأدوار معادية للمقاومة اساساً، حول هذه الكلمة ومعطياتها حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية السيد علي الحسيني.
العيدان: السيد علي الحسيني، ما هي برأيكم اهم المحاور التي تطرق اليها سماحة السيد حسن نصر الله في كلمته الموجهة هذه؟
الحسيني: بسم الله الرحمن الرحيم، يعني سماحة السيد انطلق من آليتين اساسيتين، المسألة الاولى ان لجنة التحقيق الدولية لم تكن لجنة محايدة، وحتى تكون لجنة تحقيق تحقق العدالة لا بد ان تكون لجنة محايدة، فأطراف اللجنة ليسوا محايدين بل هم معادين لحزب الله وللمقاومة، وبالتالي لم يكونوا مؤهلين لإتخاذ اجراءات للتحقيق، الامر الثاني هو كان في نفس السياق له عن فساد اعضاء لجنة التحقيق الدولية، بالتالي فاقد الشيء لا يعطيه فكيف يمكن لإنسان فاسد يصدر عنه عمل خير، هذين الامرين الاساسيين، الامر الثالث هو انه يجب ان يكون في اي تحقيق دولي يجب ان يكون هناك قاعدة اساسية وهي ان تكون كل الاحتمالات، الاحتمال الرئيس لهذا الموضوع والذي عرضه سماحة السيد قبلاً في مؤتمر صحفي بعض عناوينه من خلال قرائن قد تدين الكيان الاسرائيلي، هذه لجنة التحقيق لن تتطرق اليها البتة، ولن تناقشها البتة، وبالتالي يوجه التحقيق بأتجاه المقاومة وبأتجاه حزب الله قبلاً بأتجاه سوريا واليوم بأتجاه حزب الله وغداً لا نعرف بأي اتجاه وهذا يعني ان هذه المحكمة باطلة ولا يعتد بها ولا يمكن التسليم لها.
العيدان: السيد علي الحسيني، بالخلاصة ما الذي اراده السيد حسن نصر الله من خلال توجيه هذه الكلمة اي ما هي الرسالة التي تنطوي عليها؟
الحسيني: يعني ما يريد ان يقوله السيد هو انه عندما نقول نحن اننا لا نعترف ولا نقر شرعية هذه المحكمة لسنا لأننا ضد الحقيقة ولا ضد العدالة نحن مع العدالة ومع الحقيقة ومع كشف من اغتال رفيق الحريري، ولكن يجب ان تكون الجهة المتصدية للتحقيق في هذا الموضوع هي جهةمؤهلة وصالحة وليست جهة فاسدة، وبالتالي مازالت الجهة فاسدة فلايمكن الاقرار بهذه المحكمة والاعتراف بها او التوافق على النتائج التي تصدر عنها، وبالتالي فأن حزب الله والمقاومة لايتعاونوا مع هذه المحكمة ولم تعترف بها ولم تقر بأي قرارات لها، وبالتالي هو يتوجه للرأي العام اللبناني والرأي العام العربي والرأي العام الاسلامي والرأي العام العالمي ليقول بصريح العبارة انه نحن مع الحقيقة ولكن هذه الحقيقة يجب ان تكون الجهة التي تفتش عنها جهة صالحة وليست فاسدة، وبالتالي ايها اللبنانيون، ايها العرب، ايها العالم، نحن لانهرب من الحقيقة، ولكن لا يمكن ان نقر بالباطل وبالظلم الذي يلحق بنا وبتشويه صورتنا لا سيما ان الولايات المتحدة المتورطة في هذه المسألة متورطة بالارهاب في لبنان واستهداف سماحة آية الله المرحوم السيد فضل الله واستهداف قضايا اخرى واستهداف قادة المقاومة.