حركة خلاص اليمنية: اي محاولة لحرف مسار الثورة خيانة لشهداءها
تستمر المسيرات والمظاهرات اليومية في اليمن التي تطالب بتشكيل مجلس انتقالي فيما اكد المشاركون رفضهم مااسموه بمحاولات فرض انصاف الحلول والوصاية على الثورة، جديد الوضع اليمني في اللقاء التالي مع الناطق الرسمي لحركة خلاص اليمنية
تستمر المسيرات والمظاهرات اليومية في اليمن التي تطالب بتشكيل مجلس انتقالي فيما اكد المشاركون رفضهم مااسموه بمحاولات فرض انصاف الحلول والوصاية على الثورة، جديد الوضع اليمني في اللقاء التالي مع الناطق الرسمي لحركة خلاص اليمنية.
راموز: المظاهرات والمسيرات اليومية متواصلة في المدن اليمنية، ولكن هناك الخوف والتحذير من حرف مسار الثورة من قبل بقايا النظام يعني برأيك هل شباب الثورة لهم ذلك الصمود لتحقيق كافة اهداف الثورة اليمنية؟
شاهر: طبعاً بالنسبة لمحاولات حرف مسار الثورة، هي ليست حديثة عهد وانما هي بدأت منذ انطلقت شرارة الثورة في مدينة تعز واليوم تتوالى فصول هذه المؤامرة من خلال اللقاء المشترك ولقاءاته مع المسؤولين الامريكان والاشراف السعودي على المسألة، ولكن الشباب مستمرين في الساحة وهم الآن يعيشون اليأس والرجاء، ولكن الشعب اليمني له الكلمة الاخيرة لأن هذه الثورة وهذه لحظة تحول تاريخية لا يمكن للشباب ان يهملوها وان يتركوها تمر واي عمل مخالف لذلك هو خيانة لأرواح الشهداء الذين قضوا في سبيل هذه الثورة.
راموز: طيب السيد اسكندر شعث، هناك الحديث عن تهريب المسؤولين اليمنيين للاموال تحسباً لعدم عودة صالح، ما مدى واقعية هذا الحديث؟
شاهر: نحن تابعنا مثل هذه الانباء في نشرة بعض المواقع المحسوبة على اللقاء المشترك واعتقد ان هذه مسئلة ممكنة الحدوث وليس غريباً من جهة ومن جهة اخرى هي تنتظم مع الاتهامات والاتهامات المضادة التي يحاول المؤتمر والمشترك التي يتقاذفها لإيهام الاخرين حول ادخال الاخرين في دوامة اخرى بعيدة عن الثورة وعن استحقاقاتها السياسية والمطالب الاساسية، ونحن نعلم في نهاية المطاف بأن علي صالح، سيحاكم ورجاله وعائلته ورموز نظامه والمسؤولين الفاسدين الذين قفزوا من الثورة والذين لن يقفزوا لأن الذين قفزوا الى الثورة ايضاً مطالبون بعدم الحديث عن الثورة كما هم مطالبون بالحديث عن صفقات الفساد وما عاثوا فساداً في هذه الفترة الطويلة التي كانوا يركعوا فيها لصورة صالح فوق مكاتبهم ويسبحون بحمده ويقدسونه ففي نهاية المطاف كل الاموال تعود كما حدث في مصر وفي تونس وهذه لها اطر قانونية ودستورية ستأتي لاحقاً بعد ان تتم الثورة مراحلها الاساسية التي هي اسقاط كل رموز النظام والتغيير الكامل والناجز عن مجلس انتقالي وطني للانقاذ الوطني يمثل كافة الطيف السياسي وينقل البلاد الى حالة الديمقراطية التي ينتخب فيها الشعب قائده ويستعيد قراره الوطني المصادر من قبل السعودية ومن قبل قوى خارجية اخرى.