خبير استراتيجي: مؤتمر طهران مظاهرة سياسية كبيرة ضد الارهاب في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76873-خبير_استراتيجي_مؤتمر_طهران_مظاهرة_سياسية_كبيرة_ضد_الارهاب_في_العالم
اكد المراقبون اهمية المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي انعقد في طهران بأعتباره يشكل تظاهرة لفضح واقع الارهاب والقوى الدولية التي تقف وراءه كما ان الاجتماعات البينية للقادة المشاركين فيه ولقاءاتهم مع قائد الثورة الاسلامية اسس لمرحلة جديدة من الدعاء لمواجهة مخططات القوى الدولية، للمزيد من الايضاحات حاورنا الخبير الاستراتيجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٥, ٢٠١١ ١٩:١٦ UTC
  • خبير استراتيجي: مؤتمر طهران مظاهرة سياسية كبيرة ضد الارهاب في العالم

اكد المراقبون اهمية المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي انعقد في طهران بأعتباره يشكل تظاهرة لفضح واقع الارهاب والقوى الدولية التي تقف وراءه كما ان الاجتماعات البينية للقادة المشاركين فيه ولقاءاتهم مع قائد الثورة الاسلامية اسس لمرحلة جديدة من الدعاء لمواجهة مخططات القوى الدولية، للمزيد من الايضاحات حاورنا الخبير الاستراتيجي

اكد المراقبون اهمية المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي انعقد في طهران بأعتباره يشكل تظاهرة لفضح واقع الارهاب والقوى الدولية التي تقف وراءه كما ان الاجتماعات البينية للقادة المشاركين فيه ولقاءاتهم مع قائد الثورة الاسلامية اسس لمرحلة جديدة من الدعاء لمواجهة مخططات القوى الدولية، للمزيد من الايضاحات حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد امير الموسوي.

العيدان: السيد امير الموسوي انعقاد مؤتمر طهران الدولي لمكافحة الارهاب،  وحسب رأي المراقبين سجل نقاطاً اساسية لفضح واقع ودوافع الارهاب والدول التي تقف وراءه، ما هي برأيكم اهمية هذه الاستنتاجات؟

الموسوي: من جهتين نرى ان هذا المؤتمر هو اهم مؤتمر يعقد في طهران لمكافحة الارهاب في العالم، اولاً المشاركة وهي مشاركة كبيرة وخاصة الدول التي تعرضت للارهاب الرسمي قد شاركت بقوة وبفعالية وبنشاط وبكلمات مؤثرة وكلمة المرشد الاعلى آية الله خامنئي قد اوضح الخط العام لهذا المؤتمر حيث اكد ان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية هما الكيانان الاساسيان اللذان يمارسان الارهاب الرسمي بصورة علنية وطبعاً اضافت كلمة الرئيس احمدي نجاد مفهوماً جديداً وواضحاً ان موضوع الهولوكوس واحداث 11 سبتمبر لم تتضح معالمها الى الان ولن يتبين ما هي حقائق هاتين الحادثتين الى الان لتكون اسباب لضرب الجماعات الاسلامية والعربية واشعال نار الحرب للاستفادة من هذه الازمات لذا مستوى الحضور كان عالياً جداً، هناك ست رؤساء وما يقارب ثمانين وفداً شاركوا بمستوى وزراء خارجية ومساعدين لرؤساء بلدانهم اذن هناك مظاهرة كبيرة سياسية ضد الارهاب في العالم.

العيدان: السيد امير الموسوي، كيف يمكن النظر الى اللقاءات البينية بين هؤلاء الرؤساء فيما بينهم، وكذلك لقاءاتهم بقائد الثورة الاسلامية؟

الموسوي: هناك نقطتين اساسيتين في الاجتماعات المحورية وفي لقاءات بعض الرؤساء بالمرشد آية الله الخامنئي، النقطة الاولى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة والمجاورة في مقارعة ومكافحة الارهاب وخاصة في افغانستان وباكستان، اعتقد ان الرئيس حامد كرزاي الرئيس الافغاني رحب بالدور الايراني وطالب كذلك بأن تدخل ايران بكل امكانياتها وقدراتها لمكافحة الارهاب في افغانستان بالتعاون مع الحكومة الافغانية، وكذلك هناك نقطة مهمة اثارها السيد حامد كرزاي في اللقاء المحوري وفي لقاءه مع المرشد الاعلى آية الله خامنئي، وهي ان افغانستان لن ترى الهدوء منذ عشر سنوات وقد ازداد الارهاب في افغانستان وازداد اكثر بكثير مما كان عليه قبل عشر سنوات وهذا تصريح مهم برأيي يدل على ان الوجود الامريكي والغربي في افغانستان لا يساعد على استرجاع الهدوء والاستقرار في هذا البلد الاسلامي المجاور.