باحث سياسي: الفلسطيني يبحث عن حقه في اروقة الامم المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76876-باحث_سياسي_الفلسطيني_يبحث_عن_حقه_في_اروقة_الامم_المتحدة
شككت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوربي اشتون في دعم الاتحاد الاوربي لأعلان الدولة الفلسطينية من خلال مجلس الامن الدولي مما اثار علامات استفهام حول هذا الموقف، للمزيد من الايضاح حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٤, ٢٠١١ ١٨:١٩ UTC
  • باحث سياسي: الفلسطيني يبحث عن حقه في اروقة الامم المتحدة

شككت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوربي اشتون في دعم الاتحاد الاوربي لأعلان الدولة الفلسطينية من خلال مجلس الامن الدولي مما اثار علامات استفهام حول هذا الموقف، للمزيد من الايضاح حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني

شككت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوربي اشتون في دعم الاتحاد الاوربي لأعلان الدولة الفلسطينية من خلال مجلس الامن الدولي مما اثار علامات استفهام حول هذا الموقف، للمزيد من الايضاح حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني السيد حسن حميد.

العيدان: السيد حسن حميد اشتون تشكك في دعم الاتحاد الاوربي لإعلان دولة فلسطينية من قبل مجلس الامن الدولي، كيف تفسرون هذا الموقف الاوربي وبهذه الطريقة؟

حميد: السيدة اشتون تتحدث بأسم الخارجية والاتحاد الاوربي قد تقول ان الاتحاد الاوربي لن يضمن قيام مثل هذه الدولة الفلسطينية هذا الامر سمعناه ايضاً من الولايات المتحدة الامريكية حيث ان البيت الابيض نصح الفلسطينيين الى عدم اللجوء الى الامم المتحدة سواء الجمعية العامة او مجلس الامن من اجل اخذ قرار لأقامة هذه الدولة الفلسطينية، انا اعتقد ان هذا الامر هو على صعيد الداخل وان الفلسطيني الذي عمل اليوم على ذهنية سياسية جيدة والرفض الفلسطيني للمفاوضات المباشرة امر ممتاز لأنه جاء بعد درس سياسي فلسطيني عمره اكثر من ثمانية عشرة سنة لم يتوصل الفلسطيني خلال هذه المدة الطويلة وخلال هذا الدرس الى اي شيء ولذلك الان يبحث الفلسطيني عن حقه في اروقة الامم المتحدة ونحن نعرف جيداً بأن الامم المتحدة تسيطر عليها الولايات المتحدة الامريكية ويسيطر عليها الاتحاد الاوربي والاتحاد الاوربي يدور في فلك السياسة الامريكية فلذلك لاتخرج تصريحات اشتون عن سياسة الولايات المتحدة الامريكية والسياسة الاسرائيلية.

العيدان: السيد حسن حميد، الصحافة الاوربية رأت ان اشتون غيرت موقفها من الوضع الفلسطيني بعد زيارتها الاخيرة لتل ابيب، ماذا  تقولون انتم؟

حميد: يعني اولاً اشتون هي ليست بحاجة لزيارة الكيان الصهيوني من اجل ان تأخذ هذه التلقينات، هم يتبعون سياسة اسرائيلية لديهم قاعدة سياسية ذهبية تقول ان ما يقول به الاسرائيلي نقول به نحن، اعني بذلك الاوربيين واعني بذلك الامريكان، هم لا يرحمون اي شيء ولا يقنعون بأي شيء داخل منطقة الشرق الاوسط الا عبر ما يقوله الاسرائيلي او عبر ما تقوله اجهزة المخابرات الاسرائيلية او ما تصرح به الحكومة الاسرائيلية، لذلك هي لم تكن بحاجة الى مثل هذه الزيارة لكي تغيير رأيها، هي تغيير رأيها بمجرد هاتف يصل اليها من ليبرمن او يصل اليها من نتنياهو او من اي مسؤول اسرائيلي.