صحفي عربي: روسيا تسعى الى الوساطة من اجل تسوية الازمة الليبية
في ليبيا ابدا الرئيس الليبي معمر القذافي تراجعاً في مواقفه السابقة من خلال الدعوة الى اجراء مباحثات مع المعارضة الليبية بوساطة اوربية هذا ما اكده مبعوث روسيا اليوم في طرابلس، حول الدور الروسي في القضية الليبية حاورنا الكاتب والصحفي العربي المقيم في موسكو
في ليبيا ابدا الرئيس الليبي معمر القذافي تراجعاً في مواقفه السابقة من خلال الدعوة الى اجراء مباحثات مع المعارضة الليبية بوساطة اوربية هذا ما اكده مبعوث روسيا اليوم في طرابلس، حول الدور الروسي في القضية الليبية حاورنا الكاتب والصحفي العربي المقيم في موسكو السيد عبدالله عيسى.
عبدالخالق: ضمن جهود تبذلها موسكو لأنهاء الصراع التقى مبعوث الرئيس الروسي برئيس الوزراء الليبي في طرابلس، ما هو الدور الذي تلعبه روسيا في القضية الليبية؟
عيسى: تسعى روسيا الى لعب دور الوساطة من اجل تسوية الازمة الليبية، موسكو كما تعلم كان لها موقفاً الى حد كبير معارضاً للتدخل الاجنبي لاسيما قوات النيتو وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية في المسألة الليبية، كانت هذه التخوفات الى حد كبير مبرراً سيما وان تداعياتها ما تزال وحتى الان واضحة للعيان، الدول الغربية قد تجاوزت قرار مجلس الامن الى حد كبير وقامت بمجموعة من العمليات العسكرية خارج الغطاء الدولي او لا تنسجم مع مضمون القرار الدولي الا ان موسكو تسعى ـ وان كان جاء متأخراً ـ الى حد كبير وبرضى من المجتمع الدولي سيما وانها تمتلك علاقات طيبة مع الطرفين اقصد مع طرابلس وبنغازي، تسعى من اجل تسوية الازمة الليبية.
عبدالخالق: استاذ عبدالله عيسى، ولكن بماذا تفسرون تراجع القذافي عن مواقفه السابقة، هل هي الوساطة الروسية ام الضغوط التي يتعرض لها ميدانياً؟
عيسى: كل هذه اعتقد مجتمعة هي التي قادت القذافي ونجله سيف الاسلام الى التنازل عن الكثير من التصريحات التي كان اطلقها مع بداية الازمة الليبية، الاساس ان الانتصارات التي تحققها المعارضة على الارض، العزلة الدولية التي فرضت على طرابلس اصبح القذافي شخصاً غير مرغوب فيه في المجتمع الدولي ولا يمكن للمجتمع الدولي ان يتقبله بهذه الصيغة وصورته اصبحت في الرأي العام العالمي الى حد كبير اقرب الى صورة صدام حسين.