باحث سياسي: بعد البيان الوزاري نحكم على الحكومة اللبنانية الجديدة
بعد طول انتظار اعلن عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي هذا وقد تنازل الشيعة عن حقهم في احدى الحقائب الوزارية لتقليص دائرة الخلاف بين الاطراف السياسية، حول هذا الموضوع تحدث لإذاعتنا الباحث السياسي
بعد طول انتظار اعلن عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي هذا وقد تنازل الشيعة عن حقهم في احدى الحقائب الوزارية لتقليص دائرة الخلاف بين الاطراف السياسية، حول هذا الموضوع تحدث لإذاعتنا الباحث السياسي الدكتور يونس عودة.
عبدالخالق: اعلن في لبنان عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، برأيكم ما هي التحديات التي ستواجه الحكومة الجديدة؟
عودة: يعني لا شك ان هناك الكثير من التحديات التي قبل ان نصل الى التحديات التي يجب ان تواجهها الحكومة علينا ان ننتظر اولاً ماذا يمكن ان يصدر عنها من بيان وزاري، وهذا البيان حتى اللحظة غير متضح، خصوصاً وان بعد ساعات من تشكيل الحكومة يعني بعد اقل من ساعتين من تشكيل الحكومة انسحب احد الوزراء منها وهو طلال ارسلان، معلناً رفضه ان يكون ضمن التشكيلة الحكومية الحالية بأنها غير منصفة، وبالتالي يبدو ان يعني من داخل الحكومة لا يوجد رضى شامل حتى من اعضاءها، المرحلة الثانية كما قلت هي اذا تخطو هذه المشكلة الناشئة المتمثلة بأعتراض طلال ارسلان، واعلانه الانسحاب عن الحكومة امامنا البيان الوزاري الذي يمكن ان يأخذ وقتاً طويلاً لا احد يعرف كم هو على الرغم من تنازل طرف اساسي في البلاد عن حقه بوزير.
عبدالخالق: الدكتور يونس عودة، برأيكم هل هناك من مقومات لنجاح الحكومة اللبنانية الجديدة؟
عودة: من المفترض انه اذا استمرت هذه الحكومة في عملها ولم تلاقي عقبات من ضمن الصف الواحد ان تتصدى لكثير من المشكلات اولها المشكلة التركيبية والتي تزداد عمقاً خصوصاً مع الانقسام الحاد الموجود في البلاد ثانياً هناك المشكلات الخارجية ولاسيما مواجهة المؤامرات الخارجية والمتمثلة بالتهديدات الاسرائيلية للبنان وايضاً التدخلات الامريكية الفظة والكثيرة في الشؤون اللبنانية، هل يمكن لهذه الحكومة ان تتصدى لها؟ انا اعتقد انه من السابق لأوانه الحكم على ذلك لأن كل ذلك يجب ان يكون محكوماً بالبيان الوزاري وايضاً هناك بعض الاطراف السياسية التي تحاول ان تفتعل مشكلة مع الجوار العربي.