معارض: شباب ساحات النضال السلمي هم الذين سيحددون مسار دولة اليمن
بعد اعلان مغادرة الرئيس اليمني الى السعودية لتلقي العلاج، برزت تكهنات كثيرة عن المصير اليمني في ظل الفراغ السياسي الذي خلفه غياب رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ونائبه الذين اصيبوا بدورهم في الهجوم، للمزيد من المتابعة اتصلنا برئيس المجلس العسكري اليمني للخلاص الوطني
بعد اعلان مغادرة الرئيس اليمني الى السعودية لتلقي العلاج، برزت تكهنات كثيرة عن المصير اليمني في ظل الفراغ السياسي الذي خلفه غياب رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ونائبه الذين اصيبوا بدورهم في الهجوم، للمزيد من المتابعة اتصلنا برئيس المجلس العسكري اليمني للخلاص الوطني العميد زيد علي درويش.
راموز: التطورات الجارية في الايام الاخيرة في اليمن تثير تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذه الاحداث، برأيك هل يحتمل أن تكون هذه التطورات تنفيذ لسيناريو معد من قبل وبتوافق اطراف معينة؟
درويش: سيناريو اليمن هو معد منذ سنوات وليس جديداً هذا السيناريو، علي عبد الله صالح لما دخل الحرب، الطرف الذي كان يدعم علي عبد الله صالح منذ ثلاث وثلاثين سنة وجد الامور تطورت. الكل بات يبحث عن مخرج له من المحاكمة الشعبية او من مواجهة الشعب في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب اليمني منذ ثلاث وثلاثين سنة. السيناريو الذي حصل يوم الجمعة الماضي واستهداف علي عبد الله صالح وإصابته مع بعض القيادات العسكرية والمدنية، ناجم عن اهمال من جانب السلطة والوقوع في أخطاء أمنية. لم يتوقعوا أن يكون هجوماً على مسجد او بيت الله. لكن كل الاشياء واردة وكل الاحتمالات واردة واعتقد انها كانت خطة مدبرة من الداخل.
راموز: طيب العميد زيد علي درويش، بالنسبة للثورة الشبابية وقياداتها، هل تعي هذه القيادات طبيعة ما يجري وحصول مخططات التفافية على الثورة الشعبية؟
درويش: من منطلق الاحداث الاخيرة ومن الاحداث التي حصلت في الدول العربية اعتقد انه حتى لو تقام سلطة انتقالية او فرضية في ظروف اجبارية، فان الشباب اليمني وشباب ساحات النضال السلمي هم الذين سيختارون السلطة اليمنية والحكومة القادمة، وهم سيحددون المسار السياسي لدولة اليمن الحديثة المدنية. الجميع يطالب ان تكون دولة مدنية، ان تكون انتخابات شعبية نظيفة ونزيهة، وان يكون هناك نظام مدني ـ والذي سيتركه علي عبد الله صالح والذي الان هو تركه ـ لا تتحمله الا سلطة وطنية وقوية وتكون عند المسؤولية التي يريدها الشعب.