حركة احرار البحرين: آل خليفة انتهجوا سياسة إهانة المواطنين ورموزهم
عشية رفع قانون الطوارئ في البحرين اعتباراً من الأول من حزيران، دعا الملك في خطاب له الى محادثات مع المعارضة حول الاصلاح دون شروط مسبقة، للمزيد من المتابعة حاورنا امين عام حركة احرار البحرين
* الشهابي: هذا الصراع متواصل وليس جديداً، بمعنى أنه صراع تاريخي ومصيري بين اهل البحرين وبين العائلة الخليفية ولذلك فإن الاعلان عن رفع احكام الطوارئ هو خطوة ليس معلوماً ما اذا كانت ستحدث تغيراً جوهرياً في الميدان سوى انها سوف تشجع المواطنين على العودة لمنطق الثورة لأنهم يشعرون ان هذه العائلة فشلت في ادارة البلاد، سلمت سيادتها للاحتلال السعودي، قمعت المواطنين، اعتقلت، قتلت، عذبت، هدمت المساجد. فبالتالي ليس هناك اي شيء يجمع بين اهل البحرين وبين هذه العائلة المارقة واظن ان خطاب الحاكم هذا اليوم كان خطاباً فاشلاً لم يأت فيه بشيء على الاطلاق وانما فقط ركب بعض الكلمات بدون ان يكون فيها فحوى او مادة، اما الحوار المؤجل فهو حوار بين الحاكم وبين قادة جيشه حول كيف يمكن الحاق اكبر الاذى بأهل البحرين.
* راموز: طيب دكتور سعيد الشهابي، النيابة العسكرية البحرينية ايضاً استدعت امين عام جمعية الوفاق وثلاثة من رموزها يعني ما هدف سلطة آل خليفة من هذه الخطوة في الوقت الراهن؟
* الشهابي: سياسة اهانة المواطنين ورموزهم وقياداتهم سياسة انتهجتها العائلة الخليفية منذ الاحتلال السعودي، بدأوا ينظرون لكل مواطن بأنه ما دون الانسان ولا يساوي شيء، وبالتالي اصبحوا يمعنون في اهانة الاحرار والابطال والشجعان والعلماء والمفكرين والاطباء وهذا ما فعلوه، هذا هو دأب الحكام الفاسدين والملوك والطغاة المجرمين فما فعلوه باستدعائهم رموز جمعية الوفاق هو لا يختلف عن ما فعلوه سابقاً عندما اعتقلوا سماحة الشيخ المقداد والمشيمع والاستاذ عبدالحسين وسواهم، هذه الاهانة سوف تتواصل فمن يهدم المسجد، بيت الله الذي يعبد فيه لا يكون للانسان لديه اي قيمة او اي قدر فهؤلاء قد كسروا الاعراف وانتهكوا الحرمات فلم يعد هناك احد بمأمن من مكرهم وشرهم.