القاضي: الثورة في اليمن ثورة في صدور الشعب
اعلن شباب الثورة تصعيد مطالبهم ورفضهم عودة الرئيس اليمني واعتبروا سقوط تعز مقدمة للسيطرة على بقية المحافظات فيما رحبت الاوساط اليمنية بتشكيل حكومة على ان تكون من الجهات الوطنية واستبعاد جماعات النظام السابق، حول هذه المعطيات حاورنا رئيس حركة المعارضة اليمنية السيد رياض حسين القاضي. العيدان: السيد حسين القاضي بعد سقوط تعز بيد الثوار وتصعيد الثوار مطالبهم، ماهي ملامح الوضع اليمني على ضوء هذه المستجدات؟
اعلن شباب الثورة تصعيد مطالبهم ورفضهم عودة الرئيس اليمني واعتبروا سقوط تعز مقدمة للسيطرة على بقية المحافظات فيما رحبت الاوساط اليمنية بتشكيل حكومة على ان تكون من الجهات الوطنية واستبعاد جماعات النظام السابق، حول هذه المعطيات حاورنا رئيس حركة المعارضة اليمنية السيد رياض حسين القاضي
العيدان: السيد حسين القاضي بعد سقوط تعز بيد الثوار وتصعيد الثوار مطالبهم، ماهي ملامح الوضع اليمني على ضوء هذه المستجدات؟
القاضي: ملامح الوضع في اليمن هي ان هناك الان هبّة شعبية كاملة على مستوى كل المحافظات فوق ثورة الشباب انفسهم حيث تحولت الثورة من حركة نخبوية لطلاب الجامعات والمثقفين الصحفيين والمفكرين الى ثورة في صدور الشعب اليمني كله، الذي عانى من هذا النظام منذ نحو ثلاثة وثلاثين عاماً وايقن اخيراً ولله الحمد والمنة بأن لا خلاص الا بأسقاط هذا النظام واسقاط المخططات السعودية واللوبي السعودي الذي عبث باليمن طويلاً واعتقد ان اسقاط المحافظات بالطريقة السلمية التي تمت في تعز من خلال استعادة ساحة الحرية وتأمين حماية المعتصمين سيتكرر في اكثر من محافظة يمنية لأنه لا يمكن للثوار او الشعب اليمني ان يقدم تضحيات دون ان يأخذ ثأره في نفس الوقت.
العيدان: السيد رياض حسين القاضي وماذا عن دعوة شباب الثورة الى تشكيل حكومة، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الدعوة؟
القاضي: نحن لا نريد ان نستبق قرارات الشباب الذين يقودون الحركة الجماهيرية والثورية في اليمن ولكننا نرفض رفضاً مطلقاً تشكيل اية حكومة مع شركاء النظام الساقط والمتهاوي واذنابه ومطاياه من المرتزقة في اوساط ما يسمى بالمعارضة اليمنية سواء في المشترك او ما يسمى مجلساً وطنياً اعلى للمعارضة، لابد من تشكيل ائتلاف ثوري من شباب الثورة وكافة الشرفاء الذي لم تتلوث اياديهم بدماء الشعب اليمني او تتلوث في النهب السرقة والفساد والعمالات والخيانات الوطنية، نريد ان يتشكل ائتلاف ثوري حقيقي يستبعد كافة الرموز السابقة التي خدمت مشاريع السعودية والموآمرات السعودية العدوانية السعودية من الجنوب الى الشمال ومن الشرق والى الغرب وحتى الوسط اليمني، لابد من ائتلاف نظيف وطاهر ويحظى بأحترام الشعب وثقة المعارضة في الداخل والخارج وكافة الشرفاء من ابناء الشعب اليمني في المهاجر والمناطق الاضطرارية.