صحفي افغاني: خسائر الناتو مؤشر على تورطه في افغانستان
اعلنت قوات حلف شمال الاطلسي مقتل عدد من جنودها بأنفجار بجنوب افغانستان وقال الناتو في بيان ان اربعة جنود لقوا حتفهم في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب افغانستان بدون ذكر مكان الحادث وكان جندي بريطاني لقي
اعلنت قوات حلف شمال الاطلسي مقتل عدد من جنودها بأنفجار بجنوب افغانستان وقال الناتو في بيان ان اربعة جنود لقوا حتفهم في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب افغانستان بدون ذكر مكان الحادث وكان جندي بريطاني لقي مصرعه امس في انفجار عبوة ناسفة في الجنوب، حول استمرار نزيف الناتو في افغانستان الذي بدأ بالتجدد مع حلول الربيع حاورنا الكاتب والصحفي الافغاني السيد محمود واثق
* عبدالخالق: قالت قوة ايساف التي يقودها حلف شمال الاطلسي ان انفجار قنبلة يدوية الصنع قتل اربعة من جنودها جنوب افغانستان الاثنين، برأيكم الى ماذا تؤشر هكذا خسائر تقع بين صفوف قوات حلف الناتو؟
* واثق: نعم بداية هذا مؤشرعلى التصعيد العسكري من قبل الجماعات المسلحة وعلى رأسها حركة طالبان ويشير ايضاً الى ان القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان هي في ورطة امنية بعد مضي اكثر من عشرة اعوام من الاطاحة بحكومة طالبان في عام 2001 وايضاً اشارة الى ان حركة طالبان مصرة على مواصلة القتال ضد هذه القوات الاجنبية في معظم المناطق الافغانية خاصة في جنوب افغانستان المعقل السابق لحركة طالبان وبالتالي حركة طالبان كانت قد اعلنت اطلاق عملية الربيع التي تشمل جميع المناطق الافغانية ضد القوات الاجنبية والافغانية، هذه العمليات او مقتل اربع جنود في انفجار في جنوب افغانستان يشير الى ان الحركة مصممة بالفعل على التصعيد العسكري وانها غير راغبة في عمليات المصالحة او عملية المصالحة التي اطلقتها الحكومة الافغانية وان حركة طالبان غير معنية بهذه الدعوات في المقابل هي مصرة على مواصلة حربها ضد هذه القوات، القوات الاجنبية.
* عبدالخالق: استاذ محمود واثق، ولكن ما هي انعكاسات هكذا عمليات بهذا الحجم من الخسائر في الارواح على طالبان وعلى الناتو؟
* واثق: انا بأعتقادي اول انعكاس لهذه العملية سيكون على نقل المسؤوليات الامنية من القوات الاجنبية الى القوات الافغانية بالدرجة الاولى وايضاً سيكون انعكاس على الاستراتيجية الامريكية وحلف الناتو في افغانستان التي تحدثت من انها تحرز تقدماً كبيراً ضد مسلحي طالبان، العملية بهذا الحجم تشير الى ان هذه القوات لاتزال بعيدة عن الاهداف او ماتزال بعيدة عن الحاق خسائر في صفوف حركة طالبان التي تغير من اساليبها، هي تفضل الان شن هجمات بأساليب جديدة، بعبوات ناسفة وقنابل يدوية محلية الصنع اذن هي حرب مفتوحة بين الجماعات المسلحة وبين هذه القوات الاجنبية وبالتأكيد ستكون لهذه العملية انعكاسات على الرأي العام في دول حلف الناتو وفي الولايات المتحدة بالدرجة الاولى ومن ثم على معنويات القوات الاجنبية الموجودة في ساحة القتال والتي تتكبد خسائر كبيرة في صفوفها تقريباً كل يوم.