خبير دولي: تصريحات الغرب بشأن ليبيا تهدف لتقسيمها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77003-خبير_دولي_تصريحات_الغرب_بشأن_ليبيا_تهدف_لتقسيمها
تتسارع التطورات الميدانية السياسية والعسكرية في ليبيا فبعد التقدم على الارض للثوار في اكثر من صعيد يقول البيت الابيض ان لا مكان للقذافي او اعوانه في الخارطة الليبية الجديدة، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا الدولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠١١ ٢٠:١٧ UTC
  • خبير دولي: تصريحات الغرب بشأن ليبيا تهدف لتقسيمها

تتسارع التطورات الميدانية السياسية والعسكرية في ليبيا فبعد التقدم على الارض للثوار في اكثر من صعيد يقول البيت الابيض ان لا مكان للقذافي او اعوانه في الخارطة الليبية الجديدة، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا الدولية

تتسارع التطورات الميدانية السياسية والعسكرية في ليبيا فبعد التقدم على الارض للثوار في اكثر من صعيد يقول البيت الابيض ان لا مكان للقذافي او اعوانه في الخارطة الليبية الجديدة، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا الدولية السيد عبدو اللقيس.

* العيدان: الدكتور عبدو اللقيس الامريكان يقولون ان لا مكان للقذافي ولأعوانه في الخارطة الجديدة، الى ماذا تؤشر مثل هذه التصريحات او هذا الخطاب الامريكي؟

* اللقيس: فيما يتعلق بالموضوع الليبي هذا الموضوع ليس بجديد على حركة الاستعمار الغربي واننا يجب ان لاننسى بأن ليبيا كانت قد استعمرت من قبل القوات الفاشية الايطالية التي عملت على ابادة شبه تامة للسكان في تلك الفترة وبالتالي فإن هذا الذي يحصل الان وهذه التصريحات الغربية وهذه المحاولات المتكررة لقتل القذافي انما تهدف لوضع اليد كاملة على ليبيا، وبالتالي فأن التصريحات الغربية في هذا الشأن تهدف الى تقسيم البلاد وهذا هو بيت القصيد، تقسيم البلاد اذا لم يكن بالامكان وضع آليات على مجمل الارض الليبية فإنه لا بد من تقسيمها.

* العيدان: السيد عبدو اللقيس، بالنسبة لتقدم المعارضة على العديد من الجبهات في هذه الايام هل يعني ان حلف الاطلسي قد اوجع كتائب القذافي ام ان المعارضة فتحت اكثر من محور؟ ماذا تقولون بهذا الصدد؟

* اللقيس: هي على كلا الحالتين، على كلا المستويين، الضربات المتكررة التي تباطئت حيناً وتشتد حيناً اخر من قبل القوات الاطلسية انما ترجع الى كمية الخلافات التي نشأت فيما بين هذه القوات ولتراجع الولايات المتحدة نسبياً في فترة الدفاع عن هذه العمليات ثم عودتها الى متابعة هذه العمليات العسكرية الغاشمة ضد ليبيا اضافة الى الدعم العسكري واللوجستي والمالي لقوى المعارضة كل ذلك انتج بعض التقدم لقوى المعارضة الليبية، نحن لا ندافع هنا عن نظام القذافي بغض النظر عن مدى اجرامه اما التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية وخاصة اذا ما درسنا الواقع التاريخي لهذا النظام نرى انه هو كان محمياً من قبل هؤلاء الغربيين طيلة فترة وجوده وانه كان يؤمن الحماية للمصالح الغربية ايضاً في فترة وجوده ولكن حينما تنتفي الحاجة لهذا الشخص او ذاك فإن العناوين البراقة تساق دائماً ضد هذا النظام تحت عناوين ديمقراطية وحرية والى ما هنالك من عناوين تستجلب العديد من السذج هنا وهناك، وبالتالي تؤمن لهؤلاء الغربيين غطاءاً شرعياً كما حصل سابقاً مع المقبور صدام حسين.