محلل سياسي: لا يجرأ الكيان الصهيوني على عدوان عسكري ضد ايران
قال قائد القوات الجوية في حرس الثورة الاسلامية انه في حال تعرض ايران لأي هجوم صهيوني فإن الصواريخ الإيرانية ستصل تل ابيب قبل ان تخرج الطائرات الاسرائيلية من الاجواء الإيرانية، حول هذه التصريحات نستمع الى الحوار التالي مع الخبير والمحلل السياسي
قال قائد القوات الجوية في حرس الثورة الاسلامية انه في حال تعرض ايران لأي هجوم صهيوني فإن الصواريخ الإيرانية ستصل تل ابيب قبل ان تخرج الطائرات الاسرائيلية من الاجواء الإيرانية، حول هذه التصريحات نستمع الى الحوار التالي مع الخبير والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.
راموز: بعد تشكيك تل ابيب بقدرات ايران الصاروخية المعلنة اعلنت طهران ان صواريخها ستدك تل ابيب قبل عودة الطائرات المهاجمة، كيف يمكن النظر الى هذه المواقف من الطرفين؟ يعني هل هي تأتي في اطار الحرب الاعلامية والكلامية ام ثمة امور اخرى؟
صالح: لا شك ان مايقلقل الكيان الصهيوني الغاصب هو قوة الجمهورية الاسلامية لأنها ترى في الجمهورية خطراً وجودياً، وتقدم الجمهورية الاسلامية في مجالات التكنولوجيا الحربية طبعاً يزعج اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية، وهذا الامر يؤدي الى محاولات تنفيس احتقانهم النفسي بمحاولة التخفيف من قدرات الجمهورية الاسلامية، مع ان الواقع عندما كانت الجمهورية الاسلامية اقل قوة من الآن وهي الآن قوة عظمى في المنطقة لم يتجرأ الكيان الصهيوني الغاصب او الولايات المتحدة الامريكية ان يقوموا بأي عمل عدواني ضد الجمهورية الاسلامية.
راموز: طيب الدكتور محسن صالح، في ظل تنامي قدرات ايران العسكرية والذي اربك معادلة الصراع في المنطقة كيف ترى طبيعة محاولات واشنطن في الفترة المقبلة لإيجاد التوازن على الصعيد الاقليمي؟
صالح: التقارير عن التقدم الهائل للجمهورية الاسلامية في مجالات التكنولوجيا البحرية والجوية وايضاً الارضية من ناحية دفاع الصواريخ وكل هذه الامور تشير الى ان الجمهورية الاسلامية يعني في الوقت الذي تتراجع فيه قوة الولايات المتحدة الامريكية وبالتالي تنهال الخسائر عليها سواء كان في العراق او في افغانستان او في الكيان الصهيوني في لبنان وفي غزة يعني ينهزم امام قوى المقاومة طبعاً نجد ان هناك تقدماً لقوى المقاومة والممانعة بقيادة الجمهورية الاسلامية ونرى تراجعاً للولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في هذه المنطقة لذلك ليس من السهل على الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية ان تستطيع ان تواجه هذه القوة الصاعدة للجمهورية الاسلامية والقوى الممانعة سوى ان تلجأ الى بعض ضعاف النفوس لإثارة الفتن الداخلية كما يحصل من تحريض لبعض الدول العربية على الجمهورية الاسلامية او تحريض لبعض القوى في لبنان على المقاومة او تحريض بعض القوى على سوريا او في العراق او في كل هذه المنطقة يعني نرى ان هناك صعوداً وهذا الصعود انا اعتقد انه يتنامى ولا يمكن للولايات المتحدة الامريكية او اعداء الجمهورية ان يصلوا الى امكانية وقف هذا النمو.