ناشط يمني: صالح يعلن الحرب بالدعوة لحمل السلاح
احتشد مئات الآلاف من المعارضين في عدد من محافظات اليمن وسط تدابير امنية مشددة من جهة اخرى اعتبرت المعارضة اليمنية خطاب صالح الذي القاه امام حشد من انصاره بأنه اعلان حرب، وهددت المعارضة بتصعيد تحركاتها، حول هذه المعطيات حاورنا الناشط السياسي السيد عبدالنقيب
احتشد مئات الآلاف من المعارضين في عدد من محافظات اليمن وسط تدابير امنية مشددة من جهة اخرى اعتبرت المعارضة اليمنية خطاب صالح الذي القاه امام حشد من انصاره بأنه اعلان حرب، وهددت المعارضة بتصعيد تحركاتها، حول هذه المعطيات حاورنا الناشط السياسي السيد عبدالنقيب.
* رضوي: السيد عبدالنقيب، الملايين احيوا جمعة الوفاء لصعدة رغم التدابير الامنية المشددة، هل هناك توجهاً نحو خيارات تصعيدية جديدة يقوم بها الشعب اليمني لأسقاط نظام صالح؟
* عبدالنقيب: نعم الحقيقة هناك هاجس تصعيد لفرض خيار العصيان المدني في اكثر من مدينة وقد نجحت الى هذه اللحظة وفي نفس الوقت ايضاً الزحف نحو المؤسسات الحكومية هذا ما تلجأ اليه الجموع ويبدو ان الرئيس صالح ايضاً هو لديه خيارات اخرى لمواجهة مثل هذا التحدي سواء عبر القمع او سواء عبر ايضاً دعوته الصريحة اليوم لكل المواطنين ان يحملوا السلاح وان يدافعوا عن انفسهم ضد من اسماهم بالفوضويين وقطاع الطرق ويقصد بهم شباب التغيير وهو حقيقة ينذر بالمواجهة.
* رضوي: السيد عبدالنقيب، المعارضة اعتبرت خطاب صالح انه اعلان حرب وهددت بتصعيد تحركاتها، هل يعتبر هذا التطور بداية لمرحلة جديدة تأخذ منحى المواجهة العسكرية ربما؟
* عبدالنقيب: فعلاً هو اعلان حرب، يعني اليوم هو دعا كل المواطنين لحمل السلاح، حقيقة هذا اعلان حرب، اكد نيته واضحة للخيار العسكري والامني بحسم الامور والشيء الثاني انه دعا وهي دعوة صريحة لضم المواطنين للاحتراب بحمل السلاح والمقصود بهم اتباعه ان يحملوا السلاح فأذا كانت دعوته المواطنين فماذا يعني بالنسبة للمؤسسات العسكرية؟ دون شك هو يعطي تعليمات والاوامر وهذا ما نحن نشعر بأنه قد حصل وفعلاً هي حالة حرب الان ولا تحتاج الى تفسير لأن فشلت كل الخيارات الاخرى او اختفت، نقول لا يوجد خيار آخر بما في ذلك الرئيس نفسه.