خبير سياسي: لا يمكن فصل الشعوب العربية عن الاسلام الاصيل
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، التطورات الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بأنها صحوة اسلامية واكد احمدي نجاد في مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش المؤتمر الدولي الرابع للدول الاقل نمواً في مدينة اسطنبول، لتسليط الاضواء على تصريحات الرئيس احمدي نجاد حول الثورات العربية حاورنا الخبير والمحلل السياسي
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، التطورات الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بأنها صحوة اسلامية واكد احمدي نجاد في مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش المؤتمر الدولي الرابع للدول الاقل نمواً في مدينة اسطنبول، لتسليط الاضواء على تصريحات الرئيس احمدي نجاد حول الثورات العربية حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد امير الموسوي.
* راموز: اكد الرئيس احمدي نجاد، ان الثورات الشعبية في المنطقة هي صحوة انسانية وفي نفس الوقت ضد الادارة الظالمة السائدة في العالم، كيف يمكن التعليق على ذلك؟
* الموسوي: الحقيقة هذه الثورات صحيح انها بدأت بصورة مفاجأة للجميع واسبابها كانت عديدة منها المطالبة بالحرية والمشاركة السياسية بالاضافة الى تحقيق العدالة والمساواة في المجتمعات العربية وانهاء حالة الدكتاتورية المتسلطة وكذلك انهاء سياسة التبعية للانظمة الاستكبارية من قبل بعض الحكومات في المنطقة العربية اذن هناك صحوة كبيرة ومستمرة الان في هذه المنطقة وهناك ترتيبة طيبة بين المطالبات الانسانية والتوجهات الاسلامية لهذه الشعوب المنتفضة وطبعاً الشعوب العربية لا يمكن فصلها عن الدين الاسلامي والتوجهات الاسلامية الاصيلة لديها.
* راموز: طيب السيد امير الموسوي، سكوت الولايات المتحدة اثبت انها تتخلى عن الحكومات الاستبدادية الحليفة لها عند الحاجة، ولكن برأيك لماذا هذه الحكومات لم تعتبر من هذه الأبعاد؟
* الموسوي: هذه الحكومات التي الآن تواجه انتفاضة شعبية عارمة وكبيرة اولاً لن تأتي بأرادة شعبية حتى تذهب رغبة للشعوب والمطالبات الشعبية اذن مجيئها كان قسرياً وذهابها ايضاً يكون قسرياً لأن اغلب هذه الحكومات لن تأتي عبر الانتخابات، لن تأتي عبر الارادة الشعبية، لن تأتي عبر رغبة شعوبها وانما أتت اما عن طريق انقلابات عسكرية او أتت بصورة وراثية، اذن ما نلاحظه من تطورات في المنطقة العربية وتعنت الحكام والتمسك بكراسيهم هي لهذه الاسباب انهم لم يأتوا طلباً او رغبة لشعوبهم وكذلك لا يمكن ان يذهبوا الا قسراً والا بأزالتهم بالقوة الشعبية التي بدأت الان تحركاتها في كل انحاء المنطقة العربية.