اكاديمي يمني: المبادرة الخليجية غطاء للسلطة لقمع المحتجين
سقط شهيدان وعشرات الجرحى عندما تدخلت قوات الامن اليمنية لتفريق اعتصام جرى في مدينة تعز مستخدمة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، حول العوامل التي تدفع بالنظام الحاكم في اليمن الى استخدام القوة في قمع الاحتجاجات حاورنا الباحث والاكاديمي
سقط شهيدان وعشرات الجرحى عندما تدخلت قوات الامن اليمنية لتفريق اعتصام جرى في مدينة تعز مستخدمة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، حول العوامل التي تدفع بالنظام الحاكم في اليمن الى استخدام القوة في قمع الاحتجاجات حاورنا الباحث والاكاديمي السيد علي نعمان
* عبدالخالق: استخدم النظام الحاكم في اليمن اطلاق النار لتفريق الاعتصام في مدينة تعز، ما الذي يشجع نظام علي عبد الله صالح على التعامل بهذه الطريقة مع المعتصمين؟
* نعمان: اقدم الرئيس علي عبدالله صالح، على هذه الخطة الدموية في قمع المحتجين بأعتقاد الكثير من السياسيين يرون ان المبادرة الخليجية قد كانت هي السبب الرئيسي في ايجاد غطاء للرئيس علي عبدالله صالح، ليس فقط لأستمراريته في الحكم ولكن ايضاً في اقدامه على هذه الجرائم، لم يدر الرئيس علي عبدالله صالح، ولا أركان نظامه انهم يسارعون في اتجاه ذهابهم الى محكمة العدل الدولية خصوصاً وان الجرائم الان تزداد بشكل غير مسبوق.
* عبدالخالق: الاستاذ علي نعمان، ماذا يهدف نظام علي عبدالله صالح وراء هذه الممارسات القمعية الدموية ضد ابناء الشعب؟
* نعمان: هنالك خطة عسكرية امنية سياسية رسمت من قبل النظام الهدف منها التشبث بالحكم واحد، اثنين اضاعة الوقت واعطاء الرئيس علي عبدالله صالح وقتاً كافياً لأمكانية التحالف او التنصل عن الالتزامات التي ينبغي ان يذهب اليها، الجانب الاخر الهدف من هذه الخطة هي كيفية التخلص من الرموز الاساسية للوجوه الشعبية وبالخصوص في الحراك الجنوبي، وبالتالي ايجاد منفذ من خلاله نظام الرئيس علي عبدالله صالح يستطيع الخروج من هذه الازمة التي يراها هو ازمة وليست ثورة.