ناشط بحريني: النظام يمارس عقاب جماعي للشعب البحريني
انتقدت منظمة العفو الدولية الوجود السعودي في البحرين كما دعت السلطات الى ضرورة إلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين هذا في الوقت الذي امهل ائتلاف الرابع عشر من فبراير السلطات حتى الخميس لإلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين، للمزيد من الإيضاح حاورنا الناشط السياسي البحريني
انتقدت منظمة العفو الدولية الوجود السعودي في البحرين كما دعت السلطات الى ضرورة إلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين هذا في الوقت الذي امهل ائتلاف الرابع عشر من فبراير السلطات حتى الخميس لإلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين، للمزيد من الإيضاح حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد جعفر العلوي.
* العيدان: السيد جعفر العلوي، منظمة العفو الدولية انتقدت الوجود السعودي في البحرين كما دعت السلطات الى ضرورة إلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين، كيف تعلقون؟
* العلوي: من حق المنظمات الدولية التي تعمل ضمن معايير انسانية محددة ان تتحدث عما يجري في البحرين بأنه يندرج تحت جرائم ضد الانسانية وان ما يجري من اعتقالات سياسية ليس ضمن اي متطلبات حقيقية وانما تجري الان ضمن اجندة غير طبيعية للنظام الذي يقوم بعملية عقاب جماعي للشعب وهذا ما عبرت عنه منظمة العفو الدولية حينما قالت ان النظام يريد ان يعتقل كل شخص في البحرين لمجرد معارضته له وهذا امر خطير جداً حينما تتم تعبئة كافة الوزارات ومؤسسات الدولة للبحث عن كل من شارك في المظاهرات والمسيرات ورفع اسمه الى الجهات الامنية حتى يتم اعتقاله ومن ثم يبدأ مسلسل التعذيب والضرب والاهانة والفصل، هذه اجراءات خطيرة جداً بدأت تتحرك على جميع الابعاد وبدأت تطال الان رموز كبيرة في البحرين مثل سماحة العلامة الشيخ المحفوظ ونائبين من نواب الوفاق هما مطر مطر والاستاذ جواد فيروز.
* العيدان: السيد جعفر العلوي، ائتلاف الرابع عشر من فبراير يمهل السلطات حتى الخميس لإلغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلين، ما مدى تأثير مثل هذا الموقف ومدى تجاوب السلطات معه؟
* العلوي: يعني مثل هذه الدعوات الشبابية هي في الحقيقة محاولات من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه وإلا فإن مسلسل العنف والجريمة المنظمة ضمن اجندة ارهاب الدولة لم تتوقف ولا تتوقف الا اذا وجد ضغط حقيقي على النظام وليس مجرد طلبات، هذا النظام ارعن ومستكبر الى حد كبير لأنه بدأ ينتهك كافة الخطوط الحمراء من اعتقال النساء، من تعذيبهن، هنالك شواهد عديدة جداً لتعذيب النساء وتعذيب المعتقلين، قبل ثلاثة ايام اثنين من الرموز الوطنية والسياسية هم الاستاذ عبد الوهاب حنين، والاستاذ عبد الهادي الخواجة، ادخلوا الى المستشفى العسكري وهناك كسور في الجمجمة وكسور في عدة مواقع من الجسم مما يدل على وجود تعذيب وحشي جداً، اذا كان هذا التعذيب يطال الرموز فما بال الشباب الناشطين.