محلل سياسي: احزاب اللقاء المشترك كشفت عدم وطنيتها
شهدت قطاعات في اليمن اضراباً عاماً في الوقت الذي رفض شباب الثورة فيه مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي واصروا على ادارة المعركة مع نظام علي عبدالله صالح بقدراتهم الذاتية، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل السياسي اليمني
شهدت قطاعات في اليمن اضراباً عاماً في الوقت الذي رفض شباب الثورة فيه مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي واصروا على ادارة المعركة مع نظام علي عبدالله صالح بقدراتهم الذاتية، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل السياسي اليمني السيد سيف علي الوشلي.
* العيدان: السيد سيف علي الوشلي، في الوقت الذي رفض شباب الثورة اليمنية مبادرة مجلس دول التعاون في الخليج الفارسي وافقت احزاب اللقاء المشترك عليها، كيف تفسرون هذا الامر؟
* الوشلي: للاسف احزاب اللقاء المشترك كشفت انها ليست وطنية وليس لها اي بعد وطني وانما لها اجندة خاصة بها وتأخذ املاءاتها من الخارج ولاتنطلق من رغبات وطموحات الشعب اليمني، هي تلبي الرغبات والارادات الخارجية وعلى رأسها السعودية، حتى نوضح الصورة احزاب اللقاء المشارك لاتمثل المعارضة اليمنية ولاتمثل الشعب اليمني، هي فصيل واحد فقط من المعارضة اليمنية شعبيتها داخل اليمن لا تتجاوز الواحد الى اثنين بالمئة ولكن هذه الهالة الاعلامية والايهام الذي يحاول فرضه احزاب اللقاء المشترك والاعلام الداعم له من قبل الاعلام الخليجي والقنواتالفضائية مثل العربية والجزيرة يحاولون ان يصوروا احزاب اللقاء المشترك انها هي المعارضة اليمنية وهذه خدعة واهية وتضليل، وهي لا تمثل المعارضة اليمنية ولا تمثل الشارع اليمني وهذا الامر واضح وبسيط وهو ان شباب الثورة في كافة الساحات يرفضون رفضاً نهائياً المبادرة الخليجية بينما احزاب اللقاء المشترك تصر وتستميت الموافقة على هذه المبادرة.
* العيدان: السيد سيف علي الوشلي، وماذا عن الاضراب العام الذي عم عدداً من المحافظات والقطاعات في اليمن؟
* الوشلي: بالنسبة الى هذا الامر وموضوع الاضراب الذي تشهده بعض القطاعات والمحافظات اليمنية هذا هو مرحلة من مراحل التصعيد المستمر والمتصاعد الذي يؤكد اصرار الثورة والشعب اليمني في وصوله الى الهدف المنشود الذي رسمه شباب الثورة وهي اسقاط هذا النظام وكافة القتلة والمجرمين، شباب الثورة كل اسبوع وكل وقت لديهم اساليب جديدة وهم مستمرين ولديهم خيارات كثيرة وقد حان وقت الانتصار واستعادة الحقوق والشعب اليمني مصر ولن يتراجع عن المضي في تحقيق كافة الاهداف واستعادة كافة الحقوق.