محلل ايراني: طهران اقامت تحالف قوي مع الدوحة
اجتمع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وولي العهد الشيخ تميم بن حمد في الدوحة، حول هذه الزيارة حاورنا المراقب والمحلل الايراني
اجتمع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وولي العهد الشيخ تميم بن حمد في الدوحة وتبادل صالحي مع المسؤولين القطريين وجهات النظر حول سبل تمتين العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية، حول هذه الزيارة حاورنا المراقب والمحلل الايراني السيد مصدق مصدق بور.
* عبدالخالق: يقوم وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بزيارة للعاصمة القطرية الدوحة اليوم، ما اهمية هذه الزيارة وما دلالاتها؟
* مصدق بور: نعم كما نعلم ايران وقطر بلدان عضوان في منظمة المؤتمر الاسلامي وايضاً في حركة عدم الانحياز وفي مجموعة السبعة وسبعين وايضاً في منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك واهمية هذه الزيارة تأتي على ضوء هذه الامور التي اشرت اليها وايضاً تتأتى هذه الاهمية على ضوء الظروف الساخنة التي تعيشها المنطقة على خلفية احداث البحرين وعلى خلفية التدخل السعودي في البحرين لقمع الانتفاضة الشعبية هناك، بالتأكيد ان هذا الموضوع كان محط اهتمام الجانبين خلال زيارة وزير الخارجية الايراني الى قطر وايضاً تم خلال هذه الزيارة بحث القضايا السياسية والامنية كما علمنا بذلك من خلال الاعلام الايراني وإلتقى السيد صالحي بأمير قطر وايضاً رئيس الوزراء وبشخصيات قطرية اخرى والذين وصفوا محادثات صالحي بأنها كانت مفيدة وبناءة وشددوا على الدور العام لإيران على صعيد تطورات المنطقة والعالم، بالتأكيد هذه الزيارة هي زيارة مفيدة جداً ونحن نعلم حالياً ان دول مجلس التعاون الخليجي الفارسي هي في الحقيقة تعيش ازمة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب مواقف العربية السعودية وايضاً مواقف البحرين التي تحاول ان تجد مبادرات لكي تقمع الانتفاضة الدائرة في البحرين وايضاً في السعودية من خلال اتهام دول اخرى وتحديداً ايران.
* عبدالخالق: نعم استاذ مصدق مصدق بور، ما ثقل دولة قطر في قرار مجلس تعاون دول الخليج الفارسي؟
* مصدق بور: بصراحة قبل كل شيء اريد ان اقول ان طهران نجحت في اقامة تحالف قوي ومميز مع الدوحة يختلف عن علاقاتها مع اي واحدة من دول الخليج الفارسي الاخرى، قطر بحكم انها دولة اكثر استقراراً وبحكم انها اقل تورطاً في الاضطرابات التي تعيشها المنطقة لذلك فأن يدها ستكون مفتوحة لكي تلعب دوراً اقليمياً وتستفيد في ذلك من صداقتها مع ايران ومن مشاوراتها المستمرة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية كما في السابق.