باحث سياسي: امريكا مسؤولة عن الإنتهاكات بالبحرين وشرق السعودية
دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما ملك البحرين الى احترام حقوق الشعب وذلك بعد مرور اكثر من شهرين من بدأ الاحتجاجات الشعبية في البحرين، حول هذا الموضوع تحدث لإذاعتنا الخبير والمتابع السياسي
دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما ملك البحرين الى احترام حقوق الشعب وذلك بعد مرور اكثر من شهرين من بدأ الاحتجاجات الشعبية في البحرين، حول هذا الموضوع تحدث لإذاعتنا الخبير والمتابع السياسي الدكتور محسن صالح.
* راموز: دعا باراك اوباما ملك البحرين الى احترام حقوق البحرينيين واجراء اصلاحات، كيف يمكن النظر الى هذه الدعوة خاصة بعد سكوت دام اكثر من شهرين من قبل الادارة الامريكية ازاء الاحداث في البحرين؟
* صالح: لا شك ان هذا الاستيقاظ المتأخر جداً من قبل ادارة اوباما لا تشير لتغيير سياسي ربما يكون تصليحاً خالياً من اي معنى وبالتالي تريد الولايات المتحدة الامريكية ان تظهر وكأنها غير محايدة وهي التي اوعزت للقوات السعودية ولقوات خليجية اخرى للدخول الى البحرين واحتلال البحرين وقمع شعب البحرين والعمل على تدمير المساجد ودخول المستشفيات وقتل النساء والاطفال وكل هذا الامر المسؤول عنه الولايات المتحدة الامريكية هي التي اعطت الاذن لهذا الامر.
* راموز: طيب الدكتور محسن صالح، تسربت انباء مؤخراً ان الادارة الامريكية تريد انتقال قاعدتها البحرية في البحرين او اسطولها الخامس الى مكان اخر في بحر عمان يعني ما مدى جدية هذا الحديث برأيك؟
* صالح: يعني هذا كلام مشكوك بصحته كما مسألة الدعوة الى الاصلاحات، الولايات المتحدة الامريكية لم تتحدث بصفة ملزمة لحلفاءها لا بل للذين في البحرين او في الخليج من اجل ان يكونوا اكثر عدلاً مع شعوبهم، ما يحصل في المنطقة الشرقية في السعودية وما يحصل في البحرين وما يحصل ايضاً في فلسطين لا يدل على ان الولايات المتحدة الامريكية تريد ان تسحب قواتها او تسحب سياساتها الظالمة بحق شعوب المنطقة، طبعاً هي تحتل كل المنطقة وخاصة في البحر المتوسط والخليج توجد اساطيلها يعني ربما تحرك وترجع، تجيء بأسطول جديد بدلاً عن الاسطول الخامس الذي يحتل البحرين او قاعدتها في البحرين، لديها قوات متعددة في شرق المملكة السعودية وفي قطر وفي الامارات وفي غيرها يعني هي تحرك هذه القوات من هنا الى هناك بدون اي حسيب او رقيب من هذه الدول التي تسمي نفسها دول، واقعاً هي ليست دول هي محتلة من قبل الولايات المتحدة الامريكية ونلاحظ ان سياساتها في اليمن او في ليبيا او في سوريا ايضاً تنسجم تماماً مع موقف الولايات المتحدة الامريكية من هذه الدول.