اللقاء المشترك: نحمل السعودية مسؤولية الضغط على الرئيس صالح
رفضت احزاب اللقاء المشترك اليمنية الذهاب الى الرياض لتوقيع مبادرة دول مجلس التعاون بشأن الازمة الراهنة في اليمن، حول دوافع هذا القرار من جانب المعارضة نستمع الى الحوار التالي مع النائب اليمني عن اللقاء المشترك
رفضت احزاب اللقاء المشترك اليمنية الذهاب الى الرياض لتوقيع مبادرة دول مجلس التعاون بشأن الازمة الراهنة في اليمن، حول دوافع هذا القرار من جانب المعارضة نستمع الى الحوار التالي مع النائب اليمني عن اللقاء المشترك السيد شوقي عبدالرقيب القاضي.
* راموز : رفض اللقاء المشترك الذهاب الى الرياض لتوقيع مبادرة مجلس التعاون وهدد بالتصعيد، في اي اطار تأتي هذه الخطوة؟
* القاضي: طبعاً المبادرة الخليجية رفضها الرئيس علي عبدالله صالح وهو الرجل الذي عرف على مدار ثلاث عقود بالكذب والمراوغة وخيانة العهود والعقود وعدم احترام الكلمة، وبالتالي نحن كنا متوقعين طبعاً مئة في المئة، اللقاء المشترك عندما وافق كان موافقاً ووضع نصب عينيه ان هذا الرجل لن يفي بإلتزاماته مطلقاً وبالتالي الذي رفض المبادرة هو الرئيس علي عبدالله صالح، نحن الآن نحمله المسؤولية ونحمله مسؤولية التصعيد، شباب الثورة ومن وراءهم الشعب وجميع مكونات المجتمع سيصعدون من نضالهم السلمي اتجاه انتزاع حقوقهم، وبالتالي هو المسؤول الآن عن كل قطرة دم سيريقها وعن كل انتهاك لحقوق الانسان كما نحمل ايضاً اخواننا في الخليج وخاصة السعودية مسؤولية الضغط على هذا الرجل الذي ظهر تلاعبه للعالم كله.
* راموز: طيب السيد شوقي عبدالرقيب القاضي، ايضاً طالب اللقاء المشترك مجلس التعاون برفع الغطاء عن نظام صالح وترك الشعب اليمني يتخذ قراره، هل هذا انكم لن تقبلوا من الآن اية مبادرة من مجلس التعاون وغيرتم اسلوبكم في التعاون مع النظام؟
* القاضي: يا اخي الحبيب نحن بالنسبة لنا نؤمن بأن لا أحد يستطيع ان يلغي الحوار ولا أحد يمكن ان يغلق باب النقاش وباب المبادرات، لكن نحن لدينا سقف هو رحيل هذا النظام الفاسد، نحن لدينا سقف هو عدم التمديد لهذا النظام وعدم اعطاءه اية ضمانات، وبالتالي فإننا لن نتنازل عن سقوفنا اما حيث انه اذا جاءت مبادرة او لم تأتي فهذا لا يتعارض مع تصعيد النضال السلمي، نحن ماضون في نضالنا السلمي، ماضون في تفعيل عمليات ثورتنا السلمية ولكل حادثة حديث.