خبير بالدبلوماسية: الغرب يرى مصلحته بسقوط القذافي
دعا القذافي الامريكان والاوربيين للتفاهم معه بخصوص العديد من القضايا ومن بينها النفط وشدد على ان يكون التفاهم بعيداً عن الشعب الليبي، حول هذه الدعوة واهم محاور خطاب القذافي واذاعته في وقت مبكر حاورنا الخبير بالشؤون الدبلوماسية
دعا القذافي الامريكان والاوربيين للتفاهم معه بخصوص العديد من القضايا ومن بينها النفط وشدد على ان يكون التفاهم بعيداً عن الشعب الليبي، حول هذه الدعوة واهم محاور خطاب القذافي واذاعته في وقت مبكر حاورنا الخبير بالشؤون الدبلوماسية السيد محمد العربي زيتوت.
* العيدان: السيد محمد العربي زيتوت، القذافي وفي خطابه الاخير دعا الامريكان والاوربيين الى التفاهم بخصوص العديد من القضايا بما فيها النفط بعيداً عن الشعب الليبي، الى ماذا تؤشر مثل هذه الدعوة؟
* زيتوت: غريب امر هذا الشخص حقيقة لأنه في نفس الوقت يقول انه لا سلطة له ولا مسؤولية له وانه شخص عادي في ليبيا وانه فقط انسان ثوري في نفس الوقت يتصرف ليس فقط كرئيس او كملك يتصرف كحاكم مطلق وحاكم مستبد وحاكم مجرم الان وليس هناك لا نحتاج الى دليل مما رأينا لأنه في نهاية المطاف وهو الذي يدعي البطولة والشجاعة ويدعي انه سيقاوم الى آخر طلقة بدأ وكأنه يستجدي وكأنه يرجو وكأنه كاد ان يلعق احذية الامريكان والفرنسيين لكي يتفاهم معهم ويتفاهم معهم على ماذا؟ على ان يبقى مجرماً وحاكماً ومستبداً وقهرياً ولكن يعطيهم ثروات ليبيا.
* العيدان: السيد محمد العربي زيتوت، ما يلاحظ ان الخطاب بث في الساعة السادسة صباحاً، هل اختيار التوقيت يأتي خشية من القصف الاطلسي للقناة التي يبث منها الخطاب ام لأن الوقت مبكر ولا أحد يتابع الخطاب؟ ماذا تقولون؟
* زيتوت: لا هو الان يتخفى تحت الارض وقد اتهم خصومه بأنهم جرذان ولكنه يبدو انه هو اقرب الى هذا الوصف وان كنت حقيقة ممن يتعففون من هذه الصفات لكنه اثبت انه ليس فقط كاذباً وظل يكذب لما يزيد عن اربعين عاماً وليس فقط محتالاً وظل يختال لما يزيد عن اربعين عاماً ولكنه ايضاً بائساً ويائساً وهزيلاً بكل ما تعنيه هذه الكلمة، ظهر وهو يريد ان يزيد في ذبح شعبه ورأيناه كيف ذبحهم في كل مكان ولكنه يريد ان يستمر هو وذريته في ذبح الليبيين شرط فقط ان يرضى عنه الغرب لكن يبدو الان ان الغرب رأى ان من مصلحته ان هذا لايمكن ان يستمر وان العالم الذي اصبح قرية واحدة بأتم ماتعنيه الكلمة لايمكن ان يقبل الدعم الغربي لذلك يريد الغرب ان يظهر وكأنه منقذ ولكنه في الحقيقة ليس كذلك وانما الغرب يبحث عن مصالحه في اول الامر وفي اخر الامر وامثال القذافي هم الذين مكنوا لهذا الغرب ان يستعبدنا حتى عندما خرج بعدما كان مستعمراً.