ناشط سياسي: المرأة البحرينية تقمع كأختها الفلسطينية
تجاوز عدد النساء المعتقلات في سجون النظام الحاكم في البحرين الثمانين مواطنة حيث اتهمن بالمشاركة بالاحتجاجات الاخيرة المطالبة بالاصلاحات السياسية في البلاد، حول دلالات هذا العدد الكبير من المعتقلات في السجون البحرينية تحدث لإذاعتنا عضو حركة البحرين للسلام والعدالة السيد ياسر الصائغ
تجاوز عدد النساء المعتقلات في سجون النظام الحاكم في البحرين الثمانين مواطنة حيث اتهمن بالمشاركة بالاحتجاجات الاخيرة المطالبة بالاصلاحات السياسية في البلاد، حول دلالات هذا العدد الكبير من المعتقلات في السجون البحرينية تحدث لإذاعتنا عضو حركة البحرين للسلام والعدالة السيد ياسر الصائغ.
* عبدالخالق: تجاوز عدد النساء المعتقلات في سجون النظام الحاكم في البحرين الثمانين مواطنة وهي نسبة عالية اذا ما قورنت بعدد سكان هذا البلد، ما هي دلالات هذه القضية؟
* الصائغ: كما شهد العالم بأن المرأة البحرينية كان لها دور في ابراز قضية مظلومية الشعب البحريني من خلال وجودها في الساحات والميادين التي كان يعتصم فيها الشعب بأكمله وقد لعبت المرأة البحرينية دوراً بارزاً في اظهار هذه المظلومية وقد شاركت مع اخوها الرجل في تثبيت الحقائق، وتثبيت الحق الذي كان يطالب به الشعب، هنا نجد ان السلطات في البحرين قد نصبت العداء او عمدت الحقد على هذه المرأة كما هو حادث الان في فلسطين المحتلة عندما تقوم المرأة الفلسطينية المجاهدة بالدفاع عن الارض المقدسة في فلسطين المحتلة، فنجد انه استنسخ النسخة او استنسخ بعض الافكار او بعض الممارسات التي يمارسها الصهاينة ضد اخواتنا في فلسطين العزيزة فقام بالاعتقال والقتل والتبطيش فأننا نعتقد ان هذا التشابه هو نوع من التعاون المشترك بين الطرفين في قمع واضطهاد المرأة المجاهدة المسلمة المكافحة المطالبة بالحقوق.
* عبدالخالق: استاذ ياسر الصائغ، ماذا قدمت المعارضة البحرينية في مجال التخفيف من معاناة المرأة المعتقلة في سجون النظام الحاكم في البحرين؟
* الصائغ: المعارضة البحرينية ادت واجبها في رفع مظلومية هذه المرأة امام المنظمات الدولية وامام المجتمع الدولي لكن الذي وضع المرأة البحرينية في قائمة المتضامنين كان هو اصلاً دور المرأة وخروج المرأة وخروج المرأة بالآلاف المألفة في المسيرات التي كانت تخرج عندنا بالبحرين فكان هذا لفتة نظر من المجتمع ومن المنظمات الدولية بأن المرأة كما هو معروف عنها المرأة الخليجية او المرأة العربية هي مرأة بسيطة ومجرد مستغلة وتنجب الاطفال فقط، ولكن ماحدث في البحرين وكمعظم الدول الاسلامية ان المرأة المسلمة اتضح بأنها تقوم بواجب اكبر مما يعتقدوه، هنا المرأة البحرينية حصلت على نوع من التعاطف مع هذه المنظمات الدولية ومع الناس المهتمين في مجال حقوق الانسان، في مجال حقوق المرأة، من الناس الذين عندهم كرامات وعندهم ضمير وهم ليس تابعين للنظام الغربي، الحقيقة هم صحيح انهم غربيون وبوجوه غربية وبلباس غربي وبشكل غربي انما هم اصحاب ضمير حي، يعترفون بمظلومية هذه الشعوب.