معارض يمني: الشعب اليمني قادر على الثورة السلمية
قال الرئيس اليمني انه لم يترك منصبه ولن يسلم السلطة إلا لخليفته الذي سيتم اختياره خلال الانتخابات هذا في وقت تشهد البلاد مظاهرات ضخمة استخدمت قوات الامن اليمنية النار والغازات المسيلة للدموع ضدها، حول هذا الموضوع حاورنا المعارض اليمني
قال الرئيس اليمني انه لم يترك منصبه ولن يسلم السلطة إلا لخليفته الذي سيتم اختياره خلال الانتخابات هذا في وقت تشهد البلاد مظاهرات ضخمة استخدمت قوات الامن اليمنية النار والغازات المسيلة للدموع ضدها، حول هذا الموضوع حاورنا المعارض اليمني العميد زيد علي درويش.
* عبدالخالق: قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح انه لن يترك منصبه ولن يسلم السلطة الا لخليفته الذي سيتم اختياره من خلال الانتخابات، هل هذا يعني رفض ضمني للمبادرة الخليجية؟
* درويش: الرجل هذا دكتاتوري لا عقل ولا امان له، منذ ثلاثة وثلاثين سنة لم يستوفي اي كلمة قالها، فهو نصاب دكتاتوري مجرم خارج عن نطاق الانسانية والبشرية ومعروف، هو لا يقدر على ان يحارب واكبر دليل انه هو بكل جيشه وهو قبل انشطار الجيش من حوله لم يقدر ان يحقق اي انتصار على اخواننا في صعدة وهناك الذين يعدوا بالاصابع، ما بالك الان بشعب كامل، انا اعتقد ان القرار هو ليس بيده انا اقول لك انه ستثبت الايام انه سيدفع الثمن غالياً بكل جرائمه وبكل ما صنع ضد هذا الشعب وبكل ما تحمله مواطنوا هذا الشعب، ثلاثة وثلاثين سنة يحكم الشعب بالسيف والدبابة والسجون والامن السياسي والامن القومي، يتعسف، يسرق الثروات، يأكلها، هناك ليست اي صفات انسانية في هذا الرجل على الاطلاق فندعو الشعب اليمني والثوار اليمنيين الى الانقضاض على الدوائر الحكومية في كل محافظات الجمهورية ولهذا انا اعتقد انه في الايام القريبة سيظل هو في دائرة محصورة كما هو الان محصور داخل صنعاء لا يتحرك ولا يخرج حتى من داره او من مخبئه.
* عبدالخالق: سيادة العميد زيد علي درويش، ما هي الخيارات المطروحة امام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح؟
* درويش: والله نتمنى الحل والحل هو سيأتي من الشعب اذا اراد، اذا تعصب هذا الرجل وتعنت في قراراته لأنه ليس هناك ثقة ما بينه وبين الشعب اليمني، يعني الثقة مفقودة حتى لو ان الدول الاوربية تتدخل والخليجيين تدخلوا الرجل هذا ليس له ثقة بأي دولة او اي جانب على الاطلاق ولا اعتقد ان هناك اي دولة اخرى تتصرف وتتحمل المسؤولية ففي نهاية الامر انه سيقر وسيكذب على اي قرار سيحصل والان هناك اكثر من خيار، الخيارات الاخيرة هي ان يسلم نفسه للشعب او ان يهرب وهناك غرفة محجوزة له في السعودية ينضم الى زين العابدين وايضاً هناك خطوات اخرى ستكون قريبة جداً جداً، انا اتمنى ان لا نصل الى رفع السلاح، الشعب اليمني يترفع ويرى العالم انه قادر، وقادر على الثورة السلمية بدون رفعة سلاح.