سياسي: المجلس الإنتقالي البحريني حظوظ نجاحه عالية
في خطوة وصفت بالاستراتيجية اعلن ائتلاف شباب الثورة في البحرين عن تأسيس مجلس انتقالي كممثل شرعي لكل اطياف الشعب بعد احراز اكبر توافق عليه، حول اهمية تشكيل هذا المجلس ومستوى التأييد الذي يحظى به داخل البحرين وخارجه تحدث الينا الناطق بأسم ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير
في خطوة وصفت بالاستراتيجية اعلن ائتلاف شباب الثورة في البحرين عن تأسيس مجلس انتقالي كممثل شرعي لكل اطياف الشعب بعد احراز اكبر توافق عليه، حول اهمية تشكيل هذا المجلس ومستوى التأييد الذي يحظى به داخل البحرين وخارجه تحدث الينا الناطق بأسم ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير السيد عبدالرؤوف الشايب.
* رضوي: السيد عبدالرؤوف الشايب انتم كأئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير اعلنتم عن تأسيس المجلس الانتقالي لأنقاذ شعب البحرين، ما اهمية هذه الخطوة وما هي المهام التي سيقوم بها هذا المجلس؟
* الشايب: هذه جاءت بدعوى من سماحة آية الله الشيخ محمد سند الذي هو متواجد الان في النجف، هو من دعا فصائل الشعب البحريني لتشكيل مجلس انتقالي على غرار المجلس الذي تأسس في ليبيا بأعتبار ان البلد الان تعيش تحت احتلال سعودي غاشم وان السلطة الحاكمة في البحرين لا تتمتع بشرعية فهذه التوجهات جاءت من سماحة الشيخ على اساس انه تجتمع الفصائل المعارضة البحرينية لتشكل هذا ويتم بعد ذلك التحرك الدولي لجلب الامم المتحدة وتكون البحرين تحت وصاية الامم المتحدة الى ان يتم تقرير مصير الشعب البحريني.
* رضوي: السيد عبدالرؤوف الشايب، كم هي حظوظ هذا المجلس ان يضم جميع اطراف المعارضة واطياف الثورة في البحرين؟
* الشايب: والله جداً عالية بأعتبار انه سماحة الشيخ محمد السند، يحظى بمقبولية من قبل جميع المعارضين واعتقد انه بهذا المستوى من المكانة العلمية والعلمائية ورجل دين بهذا المستوى من الاحترام بين قطاعات الشعب، اعتقد ان حظوظ نجاح هذا المجلس بأن يضم جميع فصائل الشعب جداً عالية.
* رضوي: السيد عبدالرؤوف الشايب، فيما يخص السياسة الاجرامية والتكفيرية التي يتبعها النظام الخليفي في تهديم دور العبادة والحسينيات، ما الذي تم داخل البحرين لحماية هذه الاماكن؟
* الشايب: دعونا في تحالف الرابع عشر من فبراير الى الصلاة القربانية ابتداءاً من هذا اليوم بأن يتوجه المحتجون الى المساجد التي تم هدمها واقامة صلاة المغرب والعشاء فيها وقراءة سور من القرآن في نفس الاماكن وذلك تأكيداً على ان هذه الاراضي هي اراضي مسجدية ووقفية لبيوت الله وايضاً تشكيل سور بشري لحماية بقية المساجد التي يمكن ان تأتي القوات السعودية لهدمها.