ناشط سياسي: آل سعود حولوا البحرين مقاطعة تابعة لمملكتهم
تتواصل فعاليات اسبوع المرابطة الذي اعلنه الثوار ضد سياسة القمع والاعتقالات والاعتداء على المساجد والحسينيات التي تنتهجها السلطات البحرينية مدعومة بالقوات السعودية، لمزيد من تسليط الاضواء على فعاليات اسبوع المرابطة اتصلنا بالناشط السياسي البحريني
تتواصل فعاليات اسبوع المرابطة الذي اعلنه الثوار ضد سياسة القمع والاعتقالات والاعتداء على المساجد والحسينيات التي تنتهجها السلطات البحرينية مدعومة بالقوات السعودية، لمزيد من تسليط الاضواء على فعاليات اسبوع المرابطة اتصلنا بالناشط السياسي البحريني الشيخ عبدالله الدقاق
* رضوي: الشيح عبدالله الدقاق كان هناك اسبوع للمرابطة ضد ممارسات الاحتلال ونظام آل خليفة بدأه الثوار البحرينيون، مالجديد بهذا الخصوص؟
* الدقاق: من الواضح ان سلطات البحرين المدعومة بالسلطات السعودية قامت بعدة خطوات لأستفزاز الشعب قامت بهدم الكثير من المساجد خصوصاً المساجد التي فيها مقامات للاولياء والصالحين وقامت ايضاً بالهجوم على الحسينيات وقامت بأطلاق مسيلات الدموع والرصاص وهتك حرمات المؤمنين حتى ان بعض المصاحف القرآنية قد احترقت في تلك المساجد والحسينيات، كل هذه الممارسات كانت تهدف منها الحكومة الى اضعاف روحية الشعب والناس لكي يتنازلوا عن مطالبهم المشروعة من هنا تأتي فعاليات اسبوع المرابطة لكي يتماسك الناس اكثر فأكثر فمن هذه الفعاليات الاضراب عن الطعام لمدة ثلاثة ايام وكانت بداية هذا الاضراب ما قامت به الناشطة زينب الخواجة احتجاجاً على اعتقال الحقوقي المناضل عبدالهادي الخواجة، قامت بالاضراب عن الطعام وقد نقلت الى المستشفى بالامس وبدأت فعاليات الاضراب عن الطعام لمدة ثلاثة ايام في داخل البحرين وخارج البحرين للمرابطة مع هذه المؤمنة ومع والدها الذي يرزح في سجون قوات البحرين وهناك العديد من الفعاليات، من هذه الفعاليات ايضاً المطالبة بأطلاق سراح حرائر السجن نساءنا العفيفات، عندنا اكثر من ثلاثين امرأة ترزح تحت نير السجن فانبثقت هذه الفعاليات لتعريف المجتمع الدولي بأنه عندنا بعض النساء العفيفات لازلن يرزحن تحت السجون المظلمة، هذه من ابرز فعاليات اسبوع المرابطة.
* رضوي: الشيخ عبدالله الدقاق، كيف يمكن تفسير المنهجية المتبعة من قبل النظام البحريني بهدم دور العبادة، المساجد والحسينيات كما تفضلتم يعني لماذا استهداف هذه الاماكن بالذات؟
* الدقاق: في الحقيقة والواقع ان القوات السعودية وتحديداً وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز آل سعود، هو المهيمن والمسيطر على الموقف في البحرين فبعد المظاهرات الحاشدة التي قام بها شعبنا الأبي في البحرين أصبحت وضعية الحكومة ضعيفة مما اضطرها ان تلجأ الى القوات السعودية والقوات الاماراتية وبالامس صرح وزير الخارجية البحريني صرح بأن قوات المملكة العربية السعودية لن تخرج من البحرين حتى يستتب الامن وكأننا قد فقدنا الامن وفي الحقيقة ان نفس النظام الخليفي قد فقد الامن، وبالتالي الذي يهيمن على الموقف هي القوات السعودية ومعروف ان الامير نايف بن عبد العزيز، له خلفيات مذهبية قوية جداً وهو حليف قوي للتيار الوهابي في السعودية ويريد ان يعكس سياسته في المملكة العربية السعودية على بحريننا الحبيبة ويحول مملكة البحرين الى مقاطعة ومحافظة رابعة عشر للمملكة العربية السعودية هذا في الحقيقة والواقع ما يشهد به الموقف في بحريننا الجريحة.