خبير دولي: الغرب يطمح لتقسيم ليبيا شرقية وغربية
تستمر معارك عنيفة بين الثوار وقوات القذافي في ليبيا فيما اتهم رئيس جيش التحرير الوطني التابع للثوار اللواء عبد الفتاح يونس، اتهم التحالف الغربي بالتراخي في حماية الثوار، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الخبير بالقضايا الدولية
تستمر معارك عنيفة بين الثوار وقوات القذافي في ليبيا فيما اتهم رئيس جيش التحرير الوطني التابع للثوار اللواء عبد الفتاح يونس، اتهم التحالف الغربي بالتراخي في حماية الثوار، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الخبير بالقضايا الدولية السيد فؤاد مردود.
* راموز: تستمر المعارك في ليبيا بين الثوار وقوات القذافي ولايزال المشهد يبدو معقداً ويوماً بعد يوم نرى تراخياً لحلف الناتو في حماية الثوار والمدنيين الذي جاء الحلف لهذا المطلب بالاساس، مع هذه الظروف برأيك الى اين ستتجه الامور في ليبيا؟
* مردود: الامور تتجه في ليبيا بأعتقادي نحو المجهول، الحرب في ليبيا الان هي حرب صحراء فأذكر عندما كانت حرب العلمين في ليبيا كان يوماً ينتصر الحلفاء ويوماً ينتصر النازيون، اليوم ينسحب هذا وغداً ينسحب ذاك هذه هي حرب الصحراء حقيقة ولكن الحرب في ليبيا الان هي حرب بين شعب واحد يعني حرب اهلية، القذافي وضع في حسابه ان لا يتنحى الا ان يرتكب مجزرة كبرى وقد بدأ حقيقة بأرتكاب هذه المجزرة ونفذ قسماً كبيراً منها ولكن في نهاية الامر لااعتقد انه سيبقى طويلاً لأن ارادة الشعوب دائماً هي اقوى من ارادة الحكام.
* راموز: طيب السيد فؤاد مردود، الغرب متهم بإطالة امد الازمة في ليبيا، برأيك ألم تأتي هذه المماطلة من اجل تدمير البنية التحتية بسبب استمرار المعارك العنيفة بين الطرفين لضمان عمل الشركات الغربية في المستقبل؟
* مردود: انا اعتقد ان المسألة ذات شقين هذا شق، انت تتحدث عن شق هو شق مادي بنهاية الامر ستأتي الشركات الغربية، الشركات الدولية لأعادة البناء ونزيف النقود لليبيا، ولكن الشق الاخر هو الشق السياسي وهو الاهم الحلفاء الان يريدون حقيقة ان يثبتوا وضعاً معيناً، ان يثبتوا ان هناك شرقاً فيه ثوار وان هناك غرباً فيه قذافي او نظام يتبع القذافي، يثبتوا هذا الوضع على الجغرافيا ويطيلوا امد هذه المسألة، يدخلوا بمبادرات سياسية لتثبيت هذا الوضع ومن ثم الى تقسيم ليبيا الى دولتين دولة في الشرق ودولة في الغرب، اعتقد هذا هو المخطط الغربي الذي يطمح اليه الغربيون ولكنهم لا يصرحون عنه بل يقولون انهم يريدون ان يدعموا الثوار، هم لايدعموا الثوار هم فقط حاولوا بكل جهدهم ان يعمدوا على تثبيت وضع واعطاء كل قسم من الشعب الليبي قطعة من الارض تسمى فيما بعد هي دولتهم.