خبير سياسي: تنسيق امريكي سعودي لقادم اليمن
كشفت صحيفة يمنية اليوم السبت عن ان الرئيس علي عبدالله صالح، سيرحل خلال ثلاثين يوماً وفق جدولة امريكية للمبادرة التي قدمتها دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، للمزيد من الايضاحات نستمع الى الخبير السياسي
كشفت صحيفة يمنية اليوم السبت عن ان الرئيس علي عبدالله صالح، سيرحل خلال ثلاثين يوماً وفق جدولة امريكية للمبادرة التي قدمتها دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، للمزيد من الايضاحات نستمع الى الخبير السياسي السيد طارق ابراهيم.
* راموز: كشفت صحيفة يمنية ان الرئيس عبدالله صالح، سيرحل خلال شهر وفق جدولة امريكية للمبادرة الخليجية، هل من مؤشرات على هذه الخطوة حتى الان؟
* ابراهيم: من الطبيعي ان تكون المبادرة الخليجية قد حدثت في سمات معينة بالاتفاق على نظام الحكم في اليمن واذا كان هذا التقرير صحيحاً فهو يلتقي مع معلومات تقول بأن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي اتفقت مع البنتاغون ومع الـ CIA من اجل التحضير الى ما بعد علي عبدالله صالح، لكن هذه مازالت معلومات ومؤشرات عند المعارضة اليمنية لا تؤكد ولا تحدد فترة زمنية لأخراج علي عبدالله صالح، من الحكم الا ان تزايد المعارضة اليمنية وتزايد خلخلة بنى ومؤسسة النظام العسكرية تشير الى ان شيئاً ما سيحصل في الاسابيع القادمة وهذا التقرير انا اطلعت عليه ولم اؤيد فيه ما هو يزيد سوى ان هناك مدة محددة لكن لا احد في اليمن حالياً يتحدث عن مدد، المعارضة تتحدث عن مدة بأسرع وقت، النظام يحاول ايحاء انه مستمر وانه لن يتخلى عن الحكم الا بأنتقال سلس وهنا هذا النظام يتفق مع العديد من بعض القوى القبلية والسياسية والعسكرية التي تقف الى جانب المعارضة وهذه هي من اساس النظام اليمني تتحدث عن انتقال سلس وربما هذا الانتقال السلس الذي يعمل عليه حالياً بين دول مجلس التعاون وتحديداً السعودية والولايات المتحدة الامريكية خلال الاسابيع القادمة.
* راموز: طيب السيد طارق ابراهيم، برأيك ماذا سيكون موقف الشارع والمعارضة من هذا المخطط يعني هل هناك وعي شعبي بهذه الخطة؟
*ابراهيم: المعارضة اليمنية كما واضح ليست متفقة فيما بينها على المبادرة الخليجية وهناك اطراف تقول ان هذه المبادرة تعطي علي عبدالله صالح وقتاً اضافياً كي يستمر في الحكم ويجد مؤشرات معينة او بعض القضايا الداخلية التي تساعد على بقاءه وان انتقال الحكم من طرف الى طرف سيكون ضمن دائرة الحكم القائم كما حدث في مصر واعتقد ان المعارضة اليمنية حالياً قد تخدع من خلال ما يتم عرضه من مجلس التعاون الخليجي ومن الولايات المتحدة الامريكية خصوصاً وان هذه المعارضة حالياً غير متفقة على برنامج عمل وطني مرحلي لأخراج النظام او لإسقاطه او لإنتقال سلس للحكم.