محلل: المبادرة الخليجية لليمن هواجس سعودية
يبحث وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي في اجتماعهم الطارئ في الرياض تطورات الوضع في اليمن في ضوء مبادرة خليجية لحل الازمة بين النظام الحاكم ومعارضيه، للمزيد من الايضاحات نستمع الى الحوار التالي مع الباحث والمحلل الاستراتيجي
يبحث وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي في اجتماعهم الطارئ في الرياض تطورات الوضع في اليمن في ضوء مبادرة خليجية لحل الازمة بين النظام الحاكم ومعارضيه، للمزيد من الايضاحات نستمع الى الحوار التالي مع الباحث والمحلل الاستراتيجي الدكتور عماد رزق
* راموز: وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يبحثون في اجتماع استثنائي بالرياض سبل انهاء الازمة في اليمن، كيف يمكن تقييم هذه المبادرة؟
* رزق: يعني بطبيعة الحال المبادرة التي قامت من مجلس التعاون الخليجي وبرئاسة السعودية انما تعبر عن هواجس القيادة السعودية من مخاطر دخول اليمن في الفوضى الامنية والفوضى السياسية مما سوف يؤثر على المحيط السعودي لذلك هذه المبادرة بأبعد الاحوال هي الهدف منها درأ امكانية دخول اطراف ودول مجاورة للسعودية بعدم الاستقرار نظراً الى ان هذا المشهد اليمني اذا ما تطور واذا ما استمرت الازمة بطبيعة الحال سوف يتأثر المجتمع الخليجي عامة والسعودي تحديداً بهذه التطورات مما سوف ينعكس سلباً على امن مجلس التعاون الخليجي عامة وكل الدول والممالك والامارات التي تجاور السعودية لذلك هذه المبادرة ابعد منها للوصول الى تسوية حول خروج الرئيس صالح او قيام تسوية الهدف منها يأتي من ضمن استراتيجية سعودية لأحتواء الازمة اليمنية لعدم دخولها الى اراضيها والى مجالها الحيوي.
راموز: طيب الدكتور عماد رزق بالنسبة للولايات المتحدة يبدو انها تريد انتقال السلطة تحت اشرافها بسبب مصالحها العسكرية هناك وايضاً وجود مضيق باب المندب الذي يعتبر ضمن الممرات الاستراتيجية في العالم، انت كيف ترى الموقف؟
* رزق: نحن رأينا الاستراتيجية الامريكية وتحديداً في اليمن ظهرت ما قبل سقوط بغداد وما قبل دخول قوات الحلف الاطلسي الى افغانستان وكان الاعتداء على البارجة الامريكية كول في ميناء عدن مؤشراً الى ان الولايات المتحدة بدأت تستثمر فزاعة القاعدة لأستثمار الفلتان الامني داخل اليمن ولأستثمار الحالة الطائفية التي كانت تجيش لها في ذلك الوقت وكل ذلك تحذيراً لتحويل اليمن قاعدة خلفية لها على مدخل المحيط الهندي وعلى مدخل الخليج والبحر الاحمر.