معارض ليبي: المبادرات السياسية فات اوانها في ليبيا
تتوجه لجنة وسطاء الاتحاد الافريقي حول ليبيا اليوم الى طرابلس وذلك لإيجاد مخرج سياسي للأزمة الراهنة في ليبيا، للمزيد من الإضاءات نتوقف ورؤية المعارض الليبي
تتوجه لجنة وسطاء الاتحاد الافريقي حول ليبيا اليوم الى طرابلس وذلك لإيجاد مخرج سياسي للأزمة الراهنة في ليبيا، للمزيد من الإضاءات نتوقف ورؤية المعارض الليبي اشرف القربلي.
* راموز: بعد الجهود التركية ثمة تحركات دبلوماسية لحل ازمة ليبيا وفي بدايتها مبادرة الإتحاد الأفريقي، كيف يمكن النظر الى هذه الخطوة في الظرف الراهن؟
* القربلي: نعم مثلما قلنا من قبل المبادرات السياسية لاتنفع في هذا الوقت، قد فات الاوان، اعطي العقيد القذافي الكثير من الفرص ولكن لم يستثمرها من قبل بل امعن في قتل الشعب الليبي بأعداد كبيرة جداً وهو لازال يقتل الشعب الليبي كل يوم فلذلك المبادرات السياسية موجودة قبل ان يدفعوا بها في اتجاه تخليص القذافي في هذه الايام، لاينفع مع القذافي الا لغة القوة وليس اللغة السياسية ولذلك دائماً الاتحاد الافريقي لأن القذافي يغدق المال على الدول الافريقية الفقيرة فتدفع بالحلول السياسية بأعطاء القذافي المزيد من الوقت ولكن نحن وانا كمثثل عن حركة شباب الثورة في طرابلس اقول لانقبل الحلول السياسية ولو حتى المجلس الانتقالي قبلها ولن يقبلها طبعاً ولكن حتى ولو قبلها نحن نرفض الحلول السياسية، نرفض ان ينجو القذافي ونصر على ان يحاكم ونقول ان كل المبادرات السياسية سواء كانت افريقية او اوربية او من الدول العربية ليس لها مجال الان، المبادرات السياسية والحلول الدبلوماسية قد فات اوانها.
* راموز: طيب السيد اشرف القربلي في الايام الاخيرة شاهدنا تراجع عمليات حلف الاطلسي مما ادى الى تعقيد المشهد الميداني في المعارك الجارية بين الطرفين، هل يمكن تفسير ذلك بأن الغرب لا يريد ان يعطي الثوار ثمرة دون مقابل وبهذا يريد اخضاعهم له ولمطالبه اكثر فأكثر؟
* القربلي: نعم التدخل الغربي هو تدخل ليس لحماية المدنيين كما اعلن وانهم يعني مصرين على وحدة ليبيا ووحدة تراب ليبيا، ولكن هذا ما يصرحون به، ولكن في الخفاء هم لا يحمون المدنيين وهذا كان بشكل واضح عندما يصرخ الشعب الليبي ويصرخ الثوار يقومون بضرب بعض قطاعات قوات القذافي هنا وهناك لأسكاتنا ولكن يجب ان لا نصفق لهذه الضربات وان لا نتسارع بالحكم عليها لأنها لازالت تخدم استراتيجية الغرب، نحن نرحب بدمار قوات القذافي اينما كانت، ولكن هم دافعهم ليس حماية المدنيين، دافعهم بقاء حالة الجمود بين الشرق والغرب، حرب كر وفر، تقسيم ليبيا الى شرق وغرب، الخط الفاصل هو البريقة او على الاغلب غرباً الى سرت وهذا ما يصبو اليه الغرب ولكن الضربات هذه التقت لذر الرماد في العيون وتدخل حلف النيتو وسكوت المجلس الانتقالي وعدم انتقاده في البداية عندما اصرينا على انتقاد كل حركات وسكنات القوات الغربية وعدم السماح بسهولة لتسليم المهمة لحلف النيتو لأنا حذرنا من تسليم المهمة لحلف النيتو سوف يتباطئون اكثر ويكرسون سياسة اطالة امد الازمة في جنوب المتوسط.