نائب يمني: نظام صالح يحاول إظهار ان له شعبية
حشد النظام اليمني تظاهرات مقابل تظاهرات المنتفضين فيما اشتكى المتظاهرون من تكرار اعتداءت بلطجية النظام عليهم، حول هذه المعطيات حاورنا النائب اليمني وعضو لجنة حقوق الانسان البرلمانية
حشد النظام اليمني تظاهرات مقابل تظاهرات المنتفضين فيما اشتكى المتظاهرون من تكرار اعتداءت بلطجية النظام عليهم، حول هذه المعطيات حاورنا النائب اليمني وعضو لجنة حقوق الانسان البرلمانية السيد شوقي عبدالرقيب القاضي.
* العيدان: السيد شوقي عبدالرقيب القاضي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لجأ الى تحشيد تظاهرات مؤيدة له قبالة تظاهرات المنتفضين، كيف تفسرون هذه الخطوة؟
* القاضي: هي طبعاً محاولة من محاولات النظام، وورقة من اوراقه لأنه يحاول ان يظهر انه لازالت له شعبية وانه لازال له حضور في ذاكرة الناس وفي وعي الشارع وفي مصالحهم وفي حقيقة الامر هو يستغل المعنى العام، نحن الان على سبيل المثال في الحالة اليمنية لا نقولها جزافاً ولا تهمة، تصرف... لا اقول ملايين، نحن ضبطنا وثيقة رسمية لمديرية واحدة في امانة العاصمة صنعاء التي تضم تقريباً عشر مديريات مديرية واحدة صرف عليها من خزينة الدولة تسعة عشر مليون وخمسمئة الف ريال يمني اذن اذا كانت مديرية واحدة ما يقارب عشرين مليون ريال يمني يصرف على تحشيد الناس ومواصلات لهم وصرفيات والخ افرضها في عشر مديريات ليكون الناتج ما صرفه النظام على محافظة واحدة فقط، هو يحشد اكثر من محافظة اذن الحشد الواحد يصرف عليه من بيت المال، من موازنة الدولة، من وزارة المالية مبالغ ولهذا تدهورت العملة هذه الايام وجفت سيولة النقد الاجنبي هذا امر، الامر الثاني استغل ويضغط على طلاب المدارس وموظفي الدولة وقطاعات الامن وغيرهم.
* العيدان: السيد شوقي عبدالرقيب القاضي، هل نفهم ان هذا التحشيد يحمل في طياته تهديداً للمعارضة خاصة وان التقارير تشير الى وجود نوايا بأطلاق المزيد من عناصر البلطجية ضد المتظاهرين؟
* القاضي: نعم ليلة امس هجم مجموعة من هؤلاء على اخواننا المعتصمين في محافظة الحديدة غرب اليمن على شاطئ البحر الاحمر وقبلها بيومين هجم هؤلاء على اخواننا المعتصمين في محافظة حجة شمال غرب اليمن المحادة للسعودية، هؤلاء مستخدمون لكن هناك ظاهرة مرتبطة بظاهرة البلطجية، هناك يعني وهو ان هؤلاء يتناقصون لأنهم اولاً يعتمد على المال العام في تحشيدهم والامر الثاني انه يغرر ببعضهم فيندمون عندما يعرفون الحقيقة ونحن نلحظ تناقصاً واضحاً تماماً في البلاطجة الذين يستخدمهم النظام.