برلماني يمني: ما يقدمه صالح هي مناورة لا مبادرة
انتقدت المعارضة اليمنية موقف الرئيس صالح ووصفت مبادرته بمناورات سياسية، هذا بالوقت الذي يقوم وفد اوروبي امريكي بزيارة الى صنعاء، حول هذه التداعيات النائب في البرلمان اليمني
انتقدت المعارضة اليمنية موقف الرئيس صالح ووصفت مبادرته بمناورات سياسية، هذا بالوقت الذي يقوم وفد اوروبي امريكي بزيارة الى صنعاء، حول هذه التداعيات النائب في البرلمان اليمني شوق القاضي.
* عيدان: السيد شوقي عبد الرقيب القاضي، اين وصلت المبادرات بين الرئيس اليمني والمتظاهرين؟ هل رشح شيء في الافق من اجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين ام ماذا؟
* القاضي: للأسف ظهر الرئيس علي عبدالله صالح في خطابه وكأنه يحشد ميليشيات ان الرئيس علي عبدالله صالح، ظهر بحقيقته التي نعرفه نحن اليمنيين وتعرفه القوى السياسية كلها يحترم كلمته مطلقاً اذا قال كلمة صباحاً ينقضها قبل غروب الشمس، وبالتالي كل ما ذكر من امور سابقة ينقضها الرئيس علي عبدالله صالح، في اجراءاته اللاحقة، الامر الاخر على العالم كله ان يعرف ان الرئيس علي عبدالله صالح، لا يقدم مبادرات، الرئيس عبدالله صالح، يقدم مناورات، يريد ان يكسب الزمن يريد ان يمضي الوقت، يريد ان يهيء نفسه ويجهز نفسه لأشياء كثيرة، لا غرابة في انسان حكم 33 سنة ان يظل متشبثاً بها لأن السلطة معروف حبها وحب التسلط فيها، خاصة من الديكتاتوريين العرب المستبدين الطغاة العالم الثالث، يعني ربما اكثر.
* عيدان: السيد شوق عبد الرقيب، وماذا عن وجود وفد اوروبي امريكي في صنعاء ما الذي يمكن ان يقوم به هذا الوفد برأيكم؟
* القاضي: لا يمكن ان ينكر احد، الولايات المتحدة الامريكية ودور الاتحاد الاوروبي ودول اخرى طبعاً كل دولة لها مصالح، وبالتالي ما يحدث الان هو عبارة عن تسارع خطى من كل مكون من المكونات، وجهة من الجهات لترتيب اوضاعها وترتيب مصالحها، لكننا لازلنا نأمل ان ترتب هذه المصالح في اطار المصلحة الكبرى للشعب اليمني، وبالتالي لا يمانع اليمن ولن يمانع شعبه مطلقاً ان تتحقق مصالح كل المكونات في اطار التكافؤ واطار الاحترام فلا يمكن ان يوجد كيان او دولة ولا شعب إلا له وعليه مصالح، النقطة الثانية وهي اشكالية اخرى، ان ما يسمى بمحاربة الارهاب ومنظمات العنف اليوم تستخدم شماعة لتمرير اشياء كثيرة، وبالتالي الرئيس علي عبدالله صالح، تفنن في ايجاد هذه الشماعة واتقن لعبتها، وبالتالي يستطيع الان ولازال يستطيع ان يلعب على اوتارها.