عتريسي: الاتفاق يأتي استكمالاً لدعم الولايات المتحدة الدائم لاسرائيل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77243-عتريسي_الاتفاق_يأتي_استكمالاً_لدعم_الولايات_المتحدة_الدائم_لاسرائيل
قررت واشنطن رفع الاتفاق مع تل ابيب لمرتبة الشراكة الاستراتيجية ضد ايران وذلك خلال زيارة نائب رئيس الحكومة الصهيونية شائول موفاز، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش الخبير الاستراتيجي اللبناني السيد طلال عتريسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عتريسي: الاتفاق يأتي استكمالاً لدعم الولايات المتحدة الدائم لاسرائيل

قررت واشنطن رفع الاتفاق مع تل ابيب لمرتبة الشراكة الاستراتيجية ضد ايران وذلك خلال زيارة نائب رئيس الحكومة الصهيونية شائول موفاز، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش الخبير الاستراتيجي اللبناني السيد طلال عتريسي

قررت واشنطن رفع الاتفاق مع تل ابيب لمرتبة الشراكة الاستراتيجية ضد ايران وذلك خلال زيارة نائب رئيس الحكومة الصهيونية شائول موفاز، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش الخبير الاستراتيجي اللبناني السيد طلال عتريسي تاج بخش: عقد هذا الاتفاق بين واشنطن وتل ابيب ضد ايران كيف تقرأونه؟ السيد عتريسي: هذا الاتفاق او التعاون يأتي استكمالاً لعلاقة الحماية والدعم الدائم العسكري والسياسي والدولي وغيره ولكن الان رفع مستوى التعاون لان هذا التعاون الان موجه ضد ايران وضد برنامج ايران النووي، نحن نعرف ان الولايات المتحدة تقول علناً ان مصالحها الاستراتيجية في الشرق الاوسط ترتكز الى امن اسرائيل وحماية النفط، الان تعتبر الولايات المتحدة ان اصل وجود النظام في ايران يهدد امن اسرائيل ولهذا السبب لاتريد ان تسمح لأيران بأستكمال برنامجها النووي حتى لو كان لأغراض سلمية، هذا التعاون الان يذهب في اتجاه محاولة توجيه رسالة تهديد جدية الى ايران بأنك اذا اكملت هذا البرنامج ولن تتراجعي عن تخصيب اليورانيوم فأن مثل هذا التعاون يمكن ان يؤدي الى حرب مشتركة اسرائيلية امريكية ضد طهران . تاج بخش: نعم على خلفية الهجوم اللاذع لشائول موفاز ضد البرادعي بسبب دعمه لبرنامج طهران النووي السلمي وهجوم ليبرمان لدول مجلس التعاون لتطوير برامجهم بهذا الاتجاه كيف تقرأون تأثير هذا الموقف من تل ابيب وواشنطن على المنطقة؟ السيد عتريسي: ان التصريحات الاسرائيلية هي في غاية الوقاحة السياسية لان على البرادعي ان يقول ما يرضي الاسرائيليين وان لايقول الوقائع كما هي، من ناحية ثانية لاتستطيع هذه الشخصيات الاسرائيلية ان تتحمل حتى التفكير العربي المصري او السعودي في برنامج نووي للاغراض السلمية وكأن المطلوب ان تبقى كل الدول محيطة بهذا الكيان، دول عاجزة سواء على المستوى النووي السلمي اوحتى على المشاريع النووية العسكرية لان هذا الكيان يريد ان يحافظ على قدرته على الردع النووي في هذه المنطقة وبالتالي يفرض ما يريد على المستويات السياسية او العسكرية، هذا ما تعكسه التصريحات التي اطلقها سواء ليبرمن او شائول موفاز سواء اتجاه البرادعي او اتجاه ايران او اتجاه مشاريع التفكير التي لم تتحق لغاية الان وانما هي مجرد مشاريع على المستوى التفكير في مصر اوفي السعودية.