نورالدين: تركيا معنية بالتوتر بالمنطقة
Nov ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الى تركيا التي تستضيف رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني شيمون بيرز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في برلمانها غداً لألقاء كلمات بمعيت الرئيس التركي عبدالله غل، للمتابعة اتصلنا بالخبير في الشأن
الى تركيا التي تستضيف رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني شيمون بيرز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في برلمانها غداً لألقاء كلمات بمعيت الرئيس التركي عبدالله غل، للمتابعة اتصلنا بالخبير في الشأن التركي السيد محمد نورالدين تاج بخش: برأيك هذه المساعي التركية لأستضافة مسؤولين عرب وخصوصاً تزامن زيارة محمود عباس مع زيارة بيرز وقيام الاثنين بألقاء كلمات في البرلمان عن ماذا تكشف؟ السيد نورالدين: لا شك اولاً ان تركيا تحاول ان تكسب دعم معظم الزعماء الاقليميين في معركتها ضد حزب العمال الكردستاني لكن من ناحية ثانية تركيا تجد نفسها منذ فترة معنية بالتوتر الذي يتصاعد في المنطقة بين سوريا و"اسرائيل" وبين الفلسطينيين و"اسرائيل" خصوصاً بعد الغارة الاسرائيلية على سوريا والتي مرت عبر الاجواء التركية ومن هنا كانت دعواتها الى الاسد والى بيرز والى محمود عباس ايضاً في محاولة لجعل مؤتمر انابولس الذي سينعقد في الولايات المتحدة بعد فترة على الاقل ان لا يواجه الفشل وان تكون لقاءات انقرة بين عباس وبيرز قبل ذلك ايضاً هي بمثابة بروفا لما يمكن ان يحدث في المؤتمر المزمع عقده والدور التركي في هذا المجال مهم. تاج بخش: السيد محمد، حسب ما فهمت ان تركيا لديها ورقة الوساطة بين اطراف عربية صهيونية، ماذا بيد الكيان الصهيوني، بيد بيرز تقديمه قبيل مؤتمر الخريف؟ السيد نورالدين: لنقل اولاً ان الوساطة التركية لا تأخذ دوراً كبيراً كما قد يرى من الخارج، حدود هذه الوساطة يقف عند حدود الدور اللوجستي يعني نقطة الوصل وليس اكثر من ذلك هذا اولاً، النقطة الثانية انا اعتقد ان ليس عند شيمون بيرز ما يقدمه لا للاتراك ولا للفلسطينيين ولا للعرب عموماً سوى وعود بحل مشاكل فلسطينية في وقت لاحق واعتقد ان هذا المؤتمر هو حاجة امريكية لملأ الفراغ في انتظار التطورات التي قد تحدث بين الولايات المتحدة وبين ايران.