العادل: التوجه الجديد بالسياسة التركية لإقناع العرب بمؤتمر الخريف
Nov ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الى تركيا وما رشح من المحادثات الثلاثية التي جمعت الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الكيان الصهيوني شيمون بريز ورئيس السلطة الفلسطينية وهذا الحوار الذي اجريناه مع رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بأنقرة السيد محمد العادل
الى تركيا وما رشح من المحادثات الثلاثية التي جمعت الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الكيان الصهيوني شيمون بريز ورئيس السلطة الفلسطينية وهذا الحوار الذي اجريناه مع رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بأنقرة السيد محمد العادل. تاج بخش: تدخل هذه الزيارات المسؤولين العرب والكيان الصهيوني لأنقرة وما اذا كان وراءها مسعى تركي بإتفاق سياسي؟ السيد العادل: في تقديري ان ما يجري يأتي في اطار السياسة الخارجية الجديدة للحكومة التركية، حكومة العدالة والتنمية تحديداً وهذا ظهر منذ وصول حكومة العدالة والتنمية للسلطة عام 2002 حينما توجه الى محيطها العربي والاسلامي، الحقيقة هناك توجه جديد في السياسة الخارجية، لكن ما يجري هذه الايام اعتقد انه لا يمكن ان يكون بمعزل عن الرغبة الامريكية في اقناع دول الجوار وتحديداً الدول العربية ودول الخليج بشكل خاص للمشاركة في مؤتمر الخريف الذي يقال عنه انه مؤتمر سلام جديد. تاج بخش: السيد محمد، يرى المراقبون ان من اهم اهداف مؤتمر الخريف هو الخروج برؤية امريكية عربية للضغط على ايران وتحجيم البرنامج النووي الايراني السلمي فهل تقوم تركيا بدور في هذا الاطار؟ السيد العادل: يعني على الاقل ليس بشكل واضح، ولكن اعتقد ان الادارة الامريكية نهجت منهاجاً كبيراً من حالة التقارب التي شهدتها الفترة الاخيرة العلاقات التركية الايرانية وخاصة توقيع اتفاقيات التعاون التي كانت الادارة الامريكية ترفضها لذلك يبدو لي ان زيارة رئيس الوزراء التركي اردوغان مؤخراً الى الولايات المتحدة الامريكية لا شك ان الادارة الامريكية حاولت ان تقنعه ان يتوقف عن توجهه نحو ايران وربما يكون ذلك في اطار الضغوط التي تمارسها فعلاً الولايات المتحدة الامريكية على ايران، اعتقد ان تركيا قد تقوم بدور ما في هذا الاطار لكن لم تتوضح معالمه بعد. تاج بخش: السيد محمد العادل، وكيف تقرأ هذا الاتفاق الاقتصادي بين تركيا ورام الله وتل ابيب على انشاء مدن صناعية في الضفة الغربية؟ السيد العادل: اولاً هو المدن الصناعية طرح تركي وكانت تركيا قد سعت في سنوات سابقة بأن تفتح منطقة صناعية هي قائمة الان في المناطق الفلسطينية لكن تعثرت ولم يبدأ العمل فيها بسبب الممارسات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية، يبدو ان هذا الاتفاق جاء ليسهل هذه الاتفاقية من جديد، لكن في تقديري الشخصي بأن هذا الاجتماع بحد ذاته هو اجتماع ديكوري شكلي ربما لأعطاء دور لتركيا في هذا الظرف لا غير.