مهتدي: تقرير البرادعي ايجابي ورد واشنطن كان متوقعاً
Nov ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مع تطورات الملف النووي الايراني واصرار واشنطن على فرض مزيد من العقوبات على طهران بعد تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً يظهر ان ايران كشفت الحقيقة بشأن مظاهر انشطتها النووية، للمتابعة اتصلنا بالباحث في شؤون الشرق الاوسط السيد محمد علي مهتدي
مع تطورات الملف النووي الايراني واصرار واشنطن على فرض مزيد من العقوبات على طهران بعد تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً يظهر ان ايران كشفت الحقيقة بشأن مظاهر انشطتها النووية، للمتابعة اتصلنا بالباحث في شؤون الشرق الاوسط السيد محمد علي مهتدي. تاج بخش: كيف تقرأون اصرار واشنطن على منع ايران من امتلاك التكنولوجيا النووية رغم تأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان برنامج ايران سلمي؟ السيد مهتدي: طبعاً تقرير الدكتور محمد البرادعي تقرير ايجابي يؤكد على تعاون ايران في الرد على كافة الاسئلة للوكالة الدولية ولكن رد واشنطن كان متوقعاً واعتقد ان الولايات المتحدة تعرف سلفاً ان البرنامج النووي الايراني برنامج سلمي بشكل كامل ولكن يبدو ان هناك حاجة في نفس يعقوب وان هناك نيات مبيتة لدى الولايات المتحدة الامريكية، انهم رغم ذلك يريدون الضغط على ايران اعتقد لتغيير مواقفها الثابتة اتجاه القضايا الاقليمية وعلى رأسها دعم المقاومة في فلسطين وفي لبنان وكذلك في موضوع العراق، طالما نحن نتحرك في الاطار القانوني فأن تحرك الولايات المتحدة الامريكية هو دائماً في الاطار السياسي وفي ضغوط من اجل الحصول على مطالب غير قانونية وغير شرعية. تاج بخش: السيد محمد علي مهتدي، في ظل اعتبار الرئيس الايراني ان التقرير دليل على صدق طهران في التعاطي مع الملف النووي واعلان جليلي ان التقرير اغلق الباب امام اي تطور في مجلس الامن ضد طهران هل ترى ان مطلب طهران لأمتلاك التكنولوجيا للاغراض السلمية سيتحقق؟ السيد مهتدي: يعني حسب تصريحات المسئولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية ايران لا تريد التنازل عن حقوقها القانونية في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية واعتقد ان ضغوطات جديدة سوف تؤثر على الموقف، لو كانت ايران ارادت ان تستسلم لهذه الضغوط كانت استسلمت منذ امد بعيد ولكن ايران ستستمر في تخصيب اليورانيوم اما الطرف الاخر امريكا اذا ارادت ان تزيد من ضغوطها على ايران بالاستخدام غير الشرعي لمجلس الامن الدولي حينئذ اعتقد ان ايران لديها خيارات مختلفة، منها اعادة النظر في تعاونها مع الوكالة.