الخولي: تزايد عدد الكوارث الطبيعية لزيادة المعدل الوسطي للحرارة
Nov ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ضرب اعصار هائل مناطق شاسعة على امتداد ساحل بنغلادش مما ادى الى مقتل مئات الاشخاص، للمتابعة اتصلنا رئيس الابحاث في مركز الدراسات البيئية السيد محمد الخولي
ضرب اعصار هائل مناطق شاسعة على امتداد ساحل بنغلادش مما ادى الى مقتل مئات الاشخاص، للمتابعة اتصلنا رئيس الابحاث في مركز الدراسات البيئية السيد محمد الخولي. تاج بخش: الى ماذا تعزون تزايد الكوارث الطبيعية في المنطقة الآسيوية؟ السيد الخولي: نعم ان تزايد عدد الكوارث الطبيعية هي في صدد زيادة المعدل الوسطي للحرارة في العالم مما يخلق تغييرات متعددة على المدى الطويل في النظم الطبيعية حول العالم كله، لماذا في جنوب شرق آسيا؟ هي بالحقيقة هي في كل المناطق وليس فقط في جنوب شرق آسيا، ولكن دائماً هذه الانواع من الكوارث التي لها علاقة بالمناخ هي تعتمد على وجود القارة مقابل امتداد مائي ضخم، جسم مائي ضخم مثل المحيط الهندي هناك، طبعاً لا ننسى ان التفاعل ما بين النظم المناخية في المحيط الهندي والنظم المناخية التي تؤثر فيها هي كتلة هملايا التي هي اضخم كتلة ارضية في العالم لذلك هذا النوع الخاص من النظام الذي نراه متكرراً بالنسبة للعواصف القاتلة في تلك المنطقة، بطبيعة الحال الاستشعار عن بعد بأعتماد الاقمار الصناعية ممكن ان تساعد كثيراً، وهي تقوم بذلك في رصد النظم المناخية اذا كان هناك في البلد مثلاً في بنغلادش او في غيرها. تاج بخش: السيد محمد، لماذا اذن لا يمكن نقل السكان قبل ما تقع الكارثة وتسقط اعداد كبيرة من الضحايا؟ السيد الخولي: يعني يستطيعوا الى حد ما يعلنوا من قبل، انه عاصفة متوقعة في تلك المنطقة لكن المشكلة ان المناطق الفقيرة مثل بنغلادش لم تكن عندهم امكانات ان ينقلوا الملايين من السكان عن المناطق التي يتوقع فيها الكارثة، القصة هي ليست فقط ان نستطيع ان نعمل رصد مناخي كذلك يجب ان تكون عندنا قدرات اقتصادية واجتماعية وحياتية يومية ومالية لنستطيع ان نزيح السكان عن تلك المناطق، عملية صعبة في المناطق الفقيرة.