حمزة: الخاسرون اصحاب الارصدة بالدولار
Nov ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مع القمة الثالثة للدول المصدرة للنفط في الرياض والتي تختم اعمالها ببيان ختامي وهذا الحوار الذي اجريناه مع الاكاديمي السعودي الدكتور وحيد حمزة
مع القمة الثالثة للدول المصدرة للنفط في الرياض والتي تختم اعمالها ببيان ختامي وهذا الحوار الذي اجريناه مع الاكاديمي السعودي الدكتور وحيد حمزة. تاج بخش: في وقت تزايد اهمية الرقم النفطي في الحساب السياسي مع توسع الاستهلاك كيف تقرأ تصاعد حدة الخلاف بين اعضاء الاوبك بسبب ارتفاع اسعار النفط في حين ان المشكل ليس ذلك بقدر ما هو زيادة انتاج وسيطرة على قرار اوبك؟ السيد حمزة: نحن لا ننظر الى ان الولايات المتحدة الامريكية تسيطر على قرار اوبك بقدر ما يجب ان ننظر الى ان اوبك لديها مصلحة في اولاً الابقاء على سعر النفط المثمن بالدولار وايضاً الحفاظ على سعر الدولار قدر المستطاع لان معظم واردات النفط وارصدتها المالية بالدولار وبالتالي اذا صارت هناك ازمة في سعر النفط اذا ما تم تحويل تثمين الدولار واعتقد ان الخاسر الاكبر هو الدول التي لديها احتياطات او ارصدة مادية بالدولار. تاج بخش: لماذا برأيك دكتور وحيد حمزة ترضخ دول اوبك لضغوط الولايات المتحدة لعدم التحول عن سعر الدولار؟ السيد حمزة: لا اعتقد ان هناك ضغوط بمعنى الضغوط، جميع الدول تحاول ان تحقق اهدافها ومصالحها وفقاً لتقارب مصالحها القومية يعني على سبيل المثال دولة الكويت حولت سعر صرفة الباوند الجنيه لم يعد مرتبطاً بسعر الدولار وهذا لا يعني انها لن تواجه ضغوط، بالفعل هناك ضغوط لكن الضغوط ليست بمعنى القسر او الاكراه او الاجبار وانما للدفاع عن مصالحها. تاج بخش: السيد وحيد حمزة، هل لك ان تضعنا في صورة اهم ميزة خرج منها المؤتمر الثالث؟ السيد حمزة: اولاً ميزة وجود اتفاق بين قيادات منظمة اوبك، الاختلاف مهم لكن ان لا يتطور الى خلاف واثبتت قيادات اوبك بأنهم لديهم خلافات ولكن لديهم ايضاً مصلحة واحدة وهي الابقاء على اوبك كمنظمة تعنى بشؤون النفط والاستهلاك من النفط، ايضاً خرجت دول اوبك في هذه القمة بتوجه نحو العناية بالبيئة والمناخ والمساهمة مع المجتمع الدولي، اذن اوبك اصبحت اكثر وعياً واكثر قدرة على المساهمة مع المجتمع الدولي في الحفاظ على البيئة والمناخ وايضاً على رخاء الحياة الانسانية.