الموسوي: الدول الغربية في مجلس الامن لا تقبل بتعاون ايران والوكالة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77277-الموسوي_الدول_الغربية_في_مجلس_الامن_لا_تقبل_بتعاون_ايران_والوكالة
الى تطورات الملف النووي الايراني وهذا الحوار مع الخبير السيد امير الموسوي حول دعوة الخارجية الايرانية لأرجاع الملف النووي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومواصلة التعاون معها في هذا الاطار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الموسوي: الدول الغربية في مجلس الامن لا تقبل بتعاون ايران والوكالة

الى تطورات الملف النووي الايراني وهذا الحوار مع الخبير السيد امير الموسوي حول دعوة الخارجية الايرانية لأرجاع الملف النووي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومواصلة التعاون معها في هذا الاطار

الى تطورات الملف النووي الايراني وهذا الحوار مع الخبير السيد امير الموسوي حول دعوة الخارجية الايرانية لأرجاع الملف النووي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومواصلة التعاون معها في هذا الاطار. تاج بخش: هل تتوقعون ان تلقى دعوة الحسيني صدى من المجتمع الدولي بأرجاع ملفها النووي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم وجود مبرر قانوني بعد تقرير البرادعي لطرح هذا الملف في مجلس الامن؟ السيد الموسوي: انا لا اعتقد ان هناك تجاوب دولي سيحصل مع هذه المطالبة الايرانية الجديدة بأعتبار ان الدول الغربية المؤثرة في مجلس الامن الدولي لا تريد ان تقبل هذا التطور والتعاون الموجود بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لذا نرى ان انعكاسات تقرير الدكتور البرادعي الاخير لم تكن ايجابية على المستوى الامريكي والبريطاني والفرنسي حيث انهم اخذوا العبارات المشككة، تركوا العبارة المهمة وهو التعاون الجوهري الايراني، هذه العبارة تركوها وتمسكوا بعبارات اخرى واخذوها معيار لتعاملهم مع ايران. تاج بخش: السيد امير الموسوي، مع ذلك بعد اسبوع سيصل وفد من الوكالة وكذلك وعيدي اعلن ان الاستعدادات جارية للتفاوض مع الاتحاد الاوربي بهذا الشأن على خلفية عدم تفاوض مع اي حد على تخصيب اليورانيوم، طيب ماذا سيزيد او ينقص التعلل من قبل الولايات المتحدة؟ السيد الموسوي: الدكتور البرادعي اصدر تقريره والتعاون المستقبلي ربما لا يؤثر كثيراً على تقريره ولكن سيؤثر على تقرير السيد سولانا الذي لن يصدر الى الان، انا اعتقد ان التعاون مستمر بين ايران والوكالة لكن يحتاج الى وقت، المشكلة الان نرى ان الملف عندما دخل الى مجلس الامن الدولي بمطالبة الدكتور البرادعي في التقرير السابق ان ايران لن تتعاون بالكامل لكن عندما تعاونت بالكامل في هذا التقرير الذي اكده الدكتور البرادعي نرى التماطل الغربي والكيل بمكيالين اتضح اكثر فأكثر حيث تركت العبارات الايجابية في التقرير. تاج بخش: السيد امير، يعني انت ترى كما يرى محمد علي حسيني ان الولايات المتحدة ليست بصدد ايجاد حل افضل لملف طهران النووي فما هي التوقعات اتجاه تزايد الضغوط؟ السيد الموسوي: نعم الادارة الامريكية تريد التنازلات الايرانية الاكثر تأثيراً في موضوع المشاكل الاقليمية، امريكا تعلم جيداً بعدم انحراف برنامج ايران النووي لأتجاهات عسكرية وتعلم جيداً ان برنامجها سلمي ولكن تريد تأثيرات ايجابية على مخططاتها التي تزعم وتريدها في المنطقة بما في ذلك مؤتمر الخريف حول فلسطين وقضايا العراق وملفات شائكة اخرى في المنطقة، ايران مطالبة اليوم من قبل الادارة الامريكية بتنازلات استراتيجية بضمان امني للكيان الصهيوني ولا غير.