هاني زادة: لايران دور اقليمي ودولي فيما يتعلق بالسلام العالمي
Nov ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
بعد اختتام زيارة الرئيس الفنزويلي لطهران قام وزير الخارجية السوري بزيارة طهران لأجراء مباحثات بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، حول هذه الزيارات والتحركات والدور الايراني الاقليمي والدولي حاورنا مدير القسم العربي بوكالة انباء مهر الايرانية السيد حسن هاني زادة
بعد اختتام زيارة الرئيس الفنزويلي لطهران قام وزير الخارجية السوري بزيارة طهران لأجراء مباحثات بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، حول هذه الزيارات والتحركات والدور الايراني الاقليمي والدولي حاورنا مدير القسم العربي بوكالة انباء مهر الايرانية السيد حسن هاني زادة. العيدان: مع اختتام زيارة هوغوتشافيز لطهران مالذي رشح عن هذه الزيارة ومالذي حققته برأيكم؟ السيد هاني زادة: زيارة الرئيس الفنزويلي السيد هوغو تشافيز وايضاً زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى طهران تأتي في صياغة الدور الاقليمي والدولي الذي تقوم به ايران فيما يتعلق بالسلام العالمي، فالعلاقات بين ايران وفنزويلا تطورت خلال الاعوام الماضية بحيث ان ايران وفنزويلا وقعتا حتى الان على 186 مذكرة تعاون وهذا يدل على مدى التعاون الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي والصناعي والسياسي بين ايران وفنزويلا والذي يعتبر من اهم الدول في امريكا اللاتينية كما ان فنزويلا بدورها دعمت من خلال دول عدم الانحياز نشاطات ايران النووية السلمية وكان لها دوراً فاعلاً في تقريب وجهات نظر هذه المجموعة مع ايران. العيدان: السيد حسن هاني زادة، وماذا عن تأكيدات السيد منوشهر متكي على اهمية زيارة نظيره السوري لطهران وان المحادثات التي ستعقد يوم الثلاثاء ستكون مهمة، ما هي طبيعة هذه الزيارة وماذا تحمل من دلالات؟ السيد هاني زادة: الحقيقة هنالك وجهات مشتركة بين البلدين فيما يتعلق بالاوضاع في لبنان وفلسطين والعراق خاصة ان لبنان على وشك انتخابات رئاسة الجمهورية وهذا حدث هام بالنسبة لسوريا وايران والمنطقة ولبنان بالذات فلابد ان يتم التشاور بين سوريا وايران لسد الطريق امام امريكا التي تحاول ان تعرقل الانتخابات في لبنان، لان امريكا لها مطامع خاصة في لبنان وفي المنطقة وتسعى لتوتير الاجواء السياسية وفرض هيمنتها على لبنان. العيدان: السيد هاني زادة معذرة على هذه المقاطعة، هل تتوقعون ايضاً ان هذه الزيارة ترتبط بالتحضيرات الجارية لمؤتمر التسوية المسمى انابوليس؟ السيد هاني زادة: الهدف من هذا المؤتمر هو التقريب بين البلدان العربية والكيان الصهيوني ومن هذا المنطلق وجهة نظر ايران وسوريا يعتبر هذا المؤتمر اي مؤتمر انابوليس ضمن المخططات الصهيونية والامريكية، اعطاء مكافأة للكيان الصهيوني ازاء المجازر التي ارتكبها ضد الشعب الفلسطيني.