الموسوي: الادارة الامريكية بدأت تستجیب لحاجتها للمساعدة الايرانية
Nov ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
كشف وزير الخارجية الايراني ان طهران تلقت عرضاً امريكياً لعقد جولة رابعة من المباحثات حول امن العراق، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي
كشف وزير الخارجية الايراني ان طهران تلقت عرضاً امريكياً لعقد جولة رابعة من المباحثات حول امن العراق، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: توقيت صدور عرض الولايات المتحدة لعقد جولة رابعة من المحادثات مع طهران حول امن العراق، كيف تقرأون صدوره وكذلك موافقة طهران على الطلب؟ السيد الموسوي: هذا العرض كان متوقعاً لان ايران اشترطت اطلاق سراح المعتقلين قبل البدأ بالجولة الثالثة من المباحثات الايرانية الامريكية حول امن العراق لكن انا اعتقد ان ايران تضغط اكثر بأطلاق سراح بقية الدبلوماسيين والمعتقلين اما قبل بدأ الجولة او ربما اثناءها او بعدها، انا اعتقد ان الادارة الامريكية بدأت تنفذ شروط ايران بما تحتاجه من مساعدة ايرانية في حلحلة المشاكل التي وقعت فيها في العراق، ايران مستعدة لمساعدة الشعب العراقي والحكومة العراقية بكل قوة وبما تمتلك من امكانيات في سبيل خروج الوضع غير المستقر والمضطرب في العراق الى بر الامان لكن اذا رغبت الادارة الامريكية لانها المحتل الاكبر ولها القوات الكثيرة في العراق ولها القرار العسكري والامني في العراق، ايران مستعدة للتعاون لكن المشكلة في التباطئ الامريكي ووضع الموانع امام سير عملية استتباب الامن في العراق لذا ايران متعاونة. تاج بخش: السيد امير الموسوي، وماذا يكشف تشكيك قوات الاحتلال الامريكي في العراق وجود صلة بين الرقابة التي فرضتها ايران على الحدود المشتركة مع العراق والاستقرار الذي تشهده الساحة العراقية، الا يكشف انه من الاصل لم يكن هناك اي صلة لأيران بموضوع التصعيد المسلح في العراق ام ماذا؟ السيد الموسوي: هذه دلالة على ان التناقض في المواقف الامريكية واضحة، الاتهامات ضد ايران هي للحيلولة دون ارتفاع مستوى مقبولية ايران في العراق وفي نفس الوقت اخذ الكثير من التنازلات من جانب ايران لذا انا اعتقد ان الادارة الامريكية ستخضع للامر الواقع وستحاور الجانب الايراني بصورة متعادلة، ايران طبعاً سترفض اي تطاول وتعدي على حقوقها ولا تقبل بالاتهامات بصورة كاملة لانها تعلم جيداً انها متعاونة مع الحكومة الشرعية في العراق وانها تريد مصلحة العراقيين وتريد الامن في العراق لان امن العراق وامن الشعب العراقي امنها، اذن على الامريكان ان يقبلوا الامر الواقع ويتفاهموا مع الجانب الايراني لوضع خطط لحل المشكلة الامنية وخاصة الجدول الزمني لسحب قواتهم التي تعتبرها ايران هذه القوات هي المشكلة الاساسية في اضطراب الامن في العراق.