يونس: التطورات السياسية تلقي بثقلها على االساحة الباكستانية
Nov ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الجيش الباكستاني وقوع انفجارين مزدوجين في راولبنديال القريبة من العاصمة اسلام اباد ادى الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، للمتابعة اتصلنا بالاعلامي في اسلام اباد السيد بكر يونس
اعلن الجيش الباكستاني وقوع انفجارين مزدوجين في راولبنديال القريبة من العاصمة اسلام اباد ادى الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، للمتابعة اتصلنا بالاعلامي في اسلام اباد السيد بكر يونس. تاج بخش: بما ان لم يتبنى احد التفجيرين اللذين استهدفا قوى الجيش وقوى الاستخبارات الباكستانية، لكن المراقبين يرون ان للامر علاقة بالتوتر القائم في مناطق القبائل على الحدود الافغانية فماذا تقولون؟ السيد يونس: لا علاقة له بالتوتر القائم على الحدود الافغانية، التوتر القائم في مناطق القبائل قد يكون هو استهداف الجيش او استهداف القاعدة العسكرية في راوند هندي ولكن الحدث الاهم هو ان الحكومة الباكستانية الان والتي تفرض حالة الطوارئ وتستمر في فرضها والتي صادقت عليها المحكمة العليا هذه التطورات السياسية تلقي بثقلها بشكل مباشر على الاحوال السياسية الباكستانية خاصة على الاحزاب السياسية الرافضة بما تقوم به الحكومة الباكستانية من اجراءات وبما يقوم به الجيش الباكستاني. تاج بخش: السيد بكر لكن السلطات الباكستانية توصلت الى اتفاق مع هذه القبائل فهذا الخرق في اي اطار تضعونه؟ السيد يونس: الاتفاق كان قد انتهى من قبل الحكومة الباكستانية التي اخلّت به بعد حادث المسجد الاحمر، الحكومة الباكستانية قامت بأرسال التعزيزات للجيش الباكستاني في المناطق القبلية مما جعل زعماء القبائل ينهون هذا الاتفاق ويقومون بأستهداف الجيش الباكستاني لكن الوضع الحالي هو ان الجيش الباكستاني يريد اعادة استقرار المناطق القبلية ويريد انهاء التوترات هناك، لا شك ان العمليات التي يقوم بها الجيش الباكستاني الان هي التي قد تكون السبب وراء غضب القبائل واستهدافهم مجدداً للجيش خاصة في راوندهندي وتعتبر المنطقة الاهم لقيادة الجيش الباكستاني. تاج بخش: السيد بكر، في حال عودة نواز شريف كما هو وتصعيد بوتو ضد الجنرال مشرف كيف تستشفون الوضع في ظل هذا التصعيد القائم من قبل القبائل وفي ظل تصعيد الاحزاب السياسية ضد السلطات؟ السيد يونس: الاحزاب السياسية المعارضة هنا في باكستان الان تتجه الى منحى جديد خاصة وانها تريد الان دخول انتخابات وتريد ان تفتح صفحة جديدة مع الحكومة الباكستانية، قد تقوم فعلاً الاحزاب السياسية بمقاطعة الانتخابات ولكن حينما قاطعتها فهذا سيترك المجال كبير جداً امام الحزب الحاكم وهذا ما تقوله الاحزاب السياسية هذا من جهة ومن جهة اخرى بالنسبة للقبائل وبالنسبة لتعامل الجيش معها فهذا ليس بالوضع الصعب الذي تشهده باكستان، الوضع الامني متوتر في مناطق القبائل والذي يسيطر بشكل مباشر عليه الجيش الباكستاني وعلى الوضع الباكستاني السياسي والمدني بصورة عامة؟