النعيمي: خطاب القائد أكد المبادئ الاساسية للجمهورية الاسلامية
Nov ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مع اهم مرتكزات قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد الخامنئي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة يوم التعبئة الشعبية (البسيج) والتي شارك فيها ثمانية ملايين متطوعاً من قوات (البسيج) في مختلف انحاء
مع اهم مرتكزات قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد الخامنئي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة يوم التعبئة الشعبية (البسيج) والتي شارك فيها ثمانية ملايين متطوعاً من قوات (البسيج) في مختلف انحاء البلاد، للمتابعة اتصلنا بمدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. تاج بخش: برأيكم ماذا اراد ان يقول قائد الثورة الاسلامية من خلال تركيزه على عدم التنازل عن المبادئ وكشفه عن جهوزية قوات التعبئة لمواجهة اخطر الاحتمالات في ظل تلويح الولايات المتحدة لتصعيد محتمل ضد ملف ايران النووي؟ السيد النعيمي: اضافة الى ان خطاب القائد في هذه المناسبة كان في اطار التأكيد على المواقف الثابتة والمبادئ الاساسية للجمهورية الاسلامية الايرانية والتأييد على نجاح مشروع التعبئة الذي يتكون من جميع شرائح المجتمع وهي كانت طبعاً تجربة جديدة من نوعها اضافة الى انها كانت بمثابة رسالة الى من يريد ان يفهم ان ايران لا يمكن ان تتأثر بسيناريوهات اعلامية، وعلى ضوء ذلك هناك مبادئ وقيم تعتمد عليها الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه المبادئ والقيم لم تتغير مهما كانت الظروف لكن في نفس الوقت ايران تعتني بأهمية كبيرة الى لغة المنطق والعقلانية، هذا ما اتصور انه ملخص ما يمكن ان نفسره في البداية كأمر مبدئي من خطاب السيد القائد اليوم. تاج بخش: نعم وماذا اراد القائد توجيهه على صعيد اجتماع الخريف بأنه يأتي لأضفاء الشرعية على كيان الاحتلال الصهيوني ودعمه وانه اجتماع فشل حتى قبل انطلاقه؟ السيد النعيمي: بالطبع في هذا المجال اعتقد هناك كان تأكيداً على حقائق وليس تحليل، هناك حقائق موجودة في موضوع اجتماع انابوليس او اجتماع الخريف لان كما نعرف الاجواء التي خلقها الكيان الاسرائيلي في فلسطين وايضاً امريكا في المنطقة ليس فيه اي اشارة للسلام ولا للتعايش حتى، وعندما يؤكد الكيان الاسرائيلي بأن المواضيع الاساسية لن تبحث، موضوع القدس، موضوع اللاجئين، موضوع المستوطنات التي ستزيد يوماً بعد يوم، فعلى ضوء ذلك لا يمكن ان يحصل شيئاً في مثل هذا الاجتماع الا الاستفادة التي تريد امريكا ان تعطيها على طبق من ذهب للكيان الاسرائيلي وهي الاعتراف المجاني لأسرائيل خاصة وان امريكا تعلن وبشكل علني ان السياسة والاستراتيجية الامريكية تعتمد على اولوية وجود وقوة اسرائيل على دول المنطقة ولكن ان يكون هناك اعطاء شيء من قبل الكيان الاسرائيلي للشعب الفلسطيني فهذا غير وارد وهذا ما كان يريد ان يؤكده سماحة القائد اليوم.