عبدالمعطي: نحذر من التراجع عن ثوابت الشعب الفلسطيني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77320-عبدالمعطي_نحذر_من_التراجع_عن_ثوابت_الشعب_الفلسطيني
التقت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس بنظيرتها الصهيونية سيفي لفني والمفاوض الفلسطيني احمد قريع بهدف تقريب وجهات النظر حول الوثيقة المشتركة قبل الاجتماع في انابوليس، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عبدالمعطي: نحذر من التراجع عن ثوابت الشعب الفلسطيني

التقت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس بنظيرتها الصهيونية سيفي لفني والمفاوض الفلسطيني احمد قريع بهدف تقريب وجهات النظر حول الوثيقة المشتركة قبل الاجتماع في انابوليس، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس

التقت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس بنظيرتها الصهيونية سيفي لفني والمفاوض الفلسطيني احمد قريع بهدف تقريب وجهات النظر حول الوثيقة المشتركة قبل الاجتماع في انابوليس، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس في طهران السيد ابو اسامة عبدالمعطي. تاج بخش: كيف تقرأ اصرار الادارة الامريكية على اتفاق الجانبين الفلسطيني والصهيوني بشأن الوثيقة المشتركة مع العلم بأن السياسة الصهيونية لا تحددها اللحظة الراهنة بل تحددها الاستراتيجيات والغايات؟ السيد عبدالمعطي: الحقيقة السياسة الصهيونية لا تحددها اللحظة الراهنة هذا ربما ينطبق على الجانب الفلسطيني والعربي الذي لا يملك اي استراتيجية ولا يملك اي رؤية، اقصد الجانب الفلسطيني الرسمي المتمثل في محمود عباس، هؤلاء الذين اعتبروا ان الخيار السلمي هو الخيار الوحيد ولذلك ليس لديهم خيار، لو كانوا يتعاملون باللحظة الراهنة لأعطوا محمود عباس الان ما يريد مقابل ان يواجهوا حركة حماس وينهوا حركة حماس، الكيان الصهيوني ارادته واضحة، لا لعودة اللاجئين، لا للقدس، لا للانسحاب لحدود 67، لا لتفكيك المستوطنات، اما منظمة التحرير فهو الذي يتراجع كل يوم عن كل ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني وهذا ما نحذر منه نحن في حركة حماس والفصائل الفلسطينية وانه مقابل الثوابت الفلسطينية نقول بثوابتنا الفلسطينية لا بد من اعادة كاملة للقدس واعادة كاملة للاجئين وانسحاب كامل من الاراضي الفلسطينية وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني مهما كانت الظروف وهذه هي ثوابتنا واستراتيجياتنا مقابل ثوابتهم واستراتيجيتهم. تاج بخش: السيد ابو اسامة، نعم في ظل حديثكم عن الاجتماع سيأتي فقط للتذكير بخريطة الطريق، يعني انت تنفي تحديد اي آلية عمل ممكن بهذا الاجتماع؟ السيد عبدالمعطي: لا جديد في ذلك حتى لو صارت اشارة، يعني هذا المؤتمر ماذا سيضيف عن مؤتمر مدريد واتفاق كامب ديفيد لاشيء، هؤلاء لا يريدون من هذا المؤتمر ان يتوصل الى اي تسوية او الى اي سلام، مجرد اجتماع بعده ينتقل الجانبان الى مفاوضات كما حدث في مدريد واوسلو، هذا المؤتمر يردنا الى مدريد فقط، نحن لا نتوقع ان يكون هنالك اي اتفاق وان اتفق محمود عباس ووقع فنحن على قناعة وثقة انه لن يكون الا توقيع واتفاق خياني، محمود عباس هو عراب اوسلو، محمود عباس هو الشخص الذي اعلن في اجتماع سابق مع بوش وشارون في الاردن انه يتألم لعذابات الصهاينة مثل هذا الشخص نتوقع منه ان يوقع على ما يريده الصهاينة وان يتنازل عن الثوابت الفلسطينية.