الزيتوت: ساركوزي اهان الجزائر بمقولته انه جاء لأجل الاقتصاد لا التاريخ
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77354-الزيتوت_ساركوزي_اهان_الجزائر_بمقولته_انه_جاء_لأجل_الاقتصاد_لا_التاريخ
دعا الرئيس الفرنسي الجزائر وفرنسا الى التصالح مع الذاكرة في الوقت الذي جددت فيه الجزائر طلبها من فرنسا للاعتذار عن الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، حول هذه المعطيات وزيارة ساركوزي للجزائر حاورنا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الزيتوت: ساركوزي اهان الجزائر بمقولته انه جاء لأجل الاقتصاد لا التاريخ

دعا الرئيس الفرنسي الجزائر وفرنسا الى التصالح مع الذاكرة في الوقت الذي جددت فيه الجزائر طلبها من فرنسا للاعتذار عن الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، حول هذه المعطيات وزيارة ساركوزي للجزائر حاورنا

دعا الرئيس الفرنسي الجزائر وفرنسا الى التصالح مع الذاكرة في الوقت الذي جددت فيه الجزائر طلبها من فرنسا للاعتذار عن الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، حول هذه المعطيات وزيارة ساركوزي للجزائر حاورنا الدبلوماسي الجزائري السابق السيد محمد العربي الزيتوت. جهاد العيدان: زيارة ساركوزي للجزائر وصفت بانها اقتصادية وليس سياسية انتم ماذا تقولون؟ محمد العربي الزيتوت: ساركوزي قال صراحة في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية قال انه جاء من اجل التجارة والاقتصاد وليس من اجل التاريخ والسياسة، وهذه المقولة بحد ذاتها اهانة اخرى للجزائر وللشعب الجزائري لان العلاقات الفرنسية الجزائرية ليست علاقات طبيعية بين دولتين جغرافياً وتاريخياً هناك مشاكل كثيرة ومتعددة ظلت بين الجانبين تعود للقرن السادس عشر والسابع عشر وحتى قبل ذلك، ولكن اساساً تعود يوم قررت فرنسا ان تكافئ الجزائر التي كانت تعينها على فقرها وعلى مشاكلها الداخلية، الجزائر كما نعلم في بدايته ربما الكثيرين لا يعرفون هذا في بداية القرن التاسع عشر كانت تدعم فرنسا والشعب الفرنسي الذي كان يموت من المجاعات وكان يموت من الحروب الداخلية، ولكن العسكرية الفرنسية قررت ان ترد الجميل باحتلال الجزائر واحتلال استيطاني اعتبرت ان الجزائر قطعة من فرنسا ولمدة (130) سنة. جهاد العيدان: دعا الرئيس الفرنسي الجزائر وفرنسا للتصالح مع الذاكرة هل يأتي هذا الموقف رداً على طلب وزير مجاهدين الجزائري بتقديم اعتذار فرنسي للحقبة الاستعمارية الفرنسية بالجزائر؟ محمد عربي الزيتوت: الان فرنسا في الوقت التي تقوم وتضغط على تركيا مثلاً لكي تعترف بما يقال انه جرائم ضد الارمن حدثت في بداية القرن العشرين، فرنسا لا تعترف بجرائمها بالجزائر وهي جرائم عديدة ذهب ضحيتها الملايين من الجزائريين منهم مليون ونصف فقط في ايام الثورة الجزائرية أي ما بين (1954 و1962)، فرنسا في نفس الوقت ليس فقط لا تعتذر للجزائر وانما تقوم بتمجيد الاستعمار كانت اصدرت قانون قبل سنة ونصف تمجد في الاستعمار وتمجد فيما تقول الحضور الايجابي لفرنسا في الشمال الافريقي، أي انها تمجد احتلال الدول وخاصة احتلالها للجزائر، اذن زيارة ساركوزي تدخل في هذا الاطار تدخل في الاهانات الدائمة التي تقوم بها فرنسا في اتجاه الجزائر وللاسف في الجزائر حكومة ضعيفة وضعيفة جداً ليس لها أي شعبية ليس لها أي قوة لكي تستطيع ان تنافس او تواجه هذا الغرور والتكبر والتعنت الفرنسي.