فياض: امريكا تصعيد ضد ايران بالفتنة بين دول المنطقة
Dec ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعت الولايات المتحدة الدول المطلة على الخليج الفارسي وذلك على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس المتواجد في المنطقة الى اقامة نظام انذار مبكر بعد بحث المسألة في الكونغرس الامريكي الى جانب تزويد الامارات و
دعت الولايات المتحدة الدول المطلة على الخليج الفارسي وذلك على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس المتواجد في المنطقة الى اقامة نظام انذار مبكر بعد بحث المسألة في الكونغرس الامريكي الى جانب تزويد الامارات والكويت بقطعات منه ومن الاسلحة المتطورة، للمتابعة اتصلنا بالخبير السياسي السيد حبيب فياض. تاج بخش: كيف تقرأ دعوة وزير دفاع دولة صاحبة الاساطيل الحربية بمنطقة الخليج الفارسي ودولها العربية لأقامة علاقات عسكرية متينة؟ السيد فياض: يبدو ان الولايات المتحدة تريد في المرحلة المقبلة ان تمارس المزيد من التصعيد ضد الجمهورية الاسلامية ولكنها تشعر بحالة من الضعف لذلك هي تسعى الى كسب اكبر قدر ممكن من التأييد في سبيل الضرب على وتر الفتنة بين دول المنطقة على اساس انها تريد تصور ان ايران خطر حقيقي وبالتالي بدلاً من ان تصطدم هي مباشرة بإيران تصطدم بالواسطة من خلال بعض الاطراف في المنطقة ولكن المسألة الاساسية تبقى امكانية الدعوة الى منظومة درع صاروخية عربية مقابل الترسانة الصاروخية الايرانية، انا استبعد جداً ان يكون هناك امكانية لأستجابة عربية لان الدول العربية في منطقة الخليج ليس من مصلحتها ان يكون هناك علاقات متوترة بينها وبين ايران. تاج بخش: السيد حبيب، يعني انتم ترون ان واشنطن بعدما فشلت في الضغط على حلفاءها الاوربيين الان تتحرك بأتجاه حلفاءها في منطقة الشرق الاوسط لأبقاء الضغط على ايران؟ السيد فياض: نعم يعني بالضبط، بعدما لم يعد الملف النووي بيد الامريكيين يمثل ذريعة قوية كي تمارس امريكا سياساتها العدوانية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد ان تعوض هذا الضعف من خلال لفت الانظار الى قوة ايران الصاروخية واي تصعيد من الممكن ان نشهده في المرحلة المقبلة من قبل الولايات المتحدة ضد الجمهورية الاسلامية يندرج بشكل اساسي برأيي في اطار تعويض حالة الضعف التي تعيشها الولايات المتحدة على مستوى المنطقة. تاج بخش: السيد حبيب فياض، وما هي الرسالة التي اراد روبرت غيتس ارسالها بأنه اينما توجه في المنطقة يجد السياسة الايرانية من خلال دعمها للمنظمات التحررية الاسلامية؟ السيد فياض: عندما تعجز الادارة الامريكية عن ممارسة الضغط على ايران على خلفية ملفها النووي تقوم بتحويل الانظار من الملف النووي الى ما يسمى بدعم الارهاب من اجل الضغط على ايران، هو لحن دعم الارهاب بدءً من العراق مروراً بفلسطين ولبنان ربما يشكل في هذه المرحلة غطاءاً للادارة الامريكية في ممارسة الضغط على ايران.