العتريسي: ايران طالبت في اكثر من مناسبة بغلق ملفها النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77386-العتريسي_ايران_طالبت_في_اكثر_من_مناسبة_بغلق_ملفها_النووي
مطالبة ايران من الولايات المتحدة الاعتراف بالحقيقة فيما يخص برنامجها النووي الى جانب التأكيد على سلميته منذ انشاءه، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد طلال عتريسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • العتريسي: ايران طالبت في اكثر من مناسبة بغلق ملفها النووي

مطالبة ايران من الولايات المتحدة الاعتراف بالحقيقة فيما يخص برنامجها النووي الى جانب التأكيد على سلميته منذ انشاءه، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد طلال عتريسي

مطالبة ايران من الولايات المتحدة الاعتراف بالحقيقة فيما يخص برنامجها النووي الى جانب التأكيد على سلميته منذ انشاءه، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد طلال عتريسي. تاج بخش: بهذا التوقيت وبعد التقرير الامني لوكالة الاستخبارات الامريكية مطالبة الخارجية الايرانية من الولايات المتحدة الاعتراف بالحقيقة الكاملة فيما يخص برنامجها النووي مع التأكيد على سلمية هذا البرنامج منذ انشاءه، كيف تقرأونه؟ السيد عتريسي: اولاً الموقف الايراني من قبل الخارجية اعتقد انه ليس جديداً فقد سبق للرئيس الايراني نفسه ان اعلن في اكثر من مناسبة ان الملف الايراني يجب ان يقفل، الان ايران تحاول ان تستفيد بأقصى سرعة ممكنة من تقرير وكالة الاستخبارات الامريكية التي اكدت فيه ان ايران لاتملك الان اي برنامج عسكري وهي تطالب بناءً الى هذا التقرير بنقل ملفها النووي من مجلس الامن وبالتالي اعادته الى الوكالة الدولية كما ترغب ايران وكما اكدت دائماً ان مكان هذا الملف هو الوكالة الدولية بأعتباره برنامجاً سلمياً. تاج بخش: السيد طلال عتريسي، هذا التحذير الايراني المجدد للغرب من مغبة اتخاذ اي خطوة تؤثر على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودعوتها لأخراج الملف من مجلس الامن كيف سينعكس على الموقف الدولي برأيك؟ السيد عتريسي: ايضاً ايران سبق وحذرت من عدم فرض المزيد من العقوبات او الاتهامات بشأن البرنامج النووي او التلويح بالخيار العسكري والمحت بأنها قد توقف التعاون مع الوكالة الدولية او تنسحب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة ولكن اعتقد انه ليس من مصلحة ايران ان تفعل ذلك، وهي تلوح بهذا الامر وتقول بأن المسألة قد تبلغ مرحلة من الخطورة لايمكن بعدها ان تتعاون ايران مع اي مؤسسة دولية، وهذا ليس في مصلحة احد واظن ان الان فرض المزيد من العقوبات تواجه صعوبة شديدة، هذا تقرير الاستخبارات الامريكية اذ تستخدمه ايضاً روسية للحديث عن عدم ضرورة العقوبات وتستخدمه الصين ايضاً التي كانت تؤيد ايران وترفض ايضاً العقوبات الجديدة لهذا السبب الموقف الايراني الان يبدو اقوى من اي فترة ماضية في هذا الموضوع.