احمد: القاعدة وراء انفجاري الجزائر
Dec ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من الجزائر والانفجاران اللذان هزا العاصمة واستهدف احدهما المحكمة العليا والاخر المدرسة العليا للشرطة واوقع عشرات القتلى والجرحى، للمتابعة اتصلنا بالاعلامية الجزائرية السيدة اميمة احمد
من الجزائر والانفجاران اللذان هزا العاصمة واستهدف احدهما المحكمة العليا والاخر المدرسة العليا للشرطة واوقع عشرات القتلى والجرحى، للمتابعة اتصلنا بالاعلامية الجزائرية السيدة اميمة احمد تاج بخش: هل لكي ان تضعينا في صورة الاوضاع على الساحة الجزائرية بعد الانفجارين اللذين هزا العاصمة الجزائرية وعدد الضحايا والجهة المسؤولة عنها؟ السيدة احمد: حسناً، وقع الانفجاران صباح اليوم وقد نفذهما انتحاريان حسب تصريح مدير الامن الجزائري في الجزائر بأن انتحاريان قادا سيارتين مفخختين وضربا مقر الامم المتحدة والاخر في المحكمة العليا في بن عكنون ومقر الامم المتحدة في حيدر وهما من الاحياء الراقية وتكثر فيهما البعثات الدبلوماسية وتعني هذه رسالة مهمة للخارج بأن الوضع الامني لازال غير مستقراً كما تريد هذه المنظمة التي تسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تكون وراء هذين الانفجارين لان بصماتها واضحة على هذه العمليات وقد وصلت حصيلة القتلى حتى الان الى خمسة واربعين قتيلاً وعشرات الجرحى مما يرشح الحصيلة بالارتفاع وما زاد في هذه الحصيلة هو مرور حافلة لنقل الطلبة كانت متوجه الى بن عكنون عندما تفجرت السيارة المفخخة فزاد في عدد الضحايا طبعاً لم يكونوا مستهدفين ولكن سوء حظهم ساقهم الى هذه اللحظة. تاج بخش: السيدة اميمة، وهل صدر اي موقف رسمي من تنظيم القاعدة بهذا الاتجاه وكيف تقرأين لجوء هؤلاء الى التصعيد من جديد بعد الهدوء النسبي الذي شهدته الساحة الجزائرية في الاونة الاخيرة؟ السيدة احمد: صحيح الشهر الماضي مثلاً لم يذهب ضحية اعمال عنف سوى اربعة اشخاص فقط وهذا الاول من نوعه خلال ازمة العنف منذ اندلاعها عام 92 يعني وضع امني هادئ جداً فتأتي العمليتان فجأة اليوم وبمناسبة عزيزة على الجزائر في احداث 11 ديسمبر وهو الذي يصادف اليوم ابان ثورة تحرير الجزائر وهي مفارقة كبيرة بين ان يخرج الشعب الجزائري لتحرير ارضه وهذه الكارثة اليوم، فتكون القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التي كانت تسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي انضوت مؤخراً تحت تنظيم القاعدة هي وراء هذه العملية حتى لو انها لم تتبنى حتى الان وقد تعلن بين الفينة والاخرى على مواقع الكترونية هذه العملية لكن بصماتها واضحة تماماً لانها تشبه العمليتان اللتان نفذهما نفس التنظيم في باتنا واستهدف موكب رئيس الجمهورية والثاني في دلسس استهدف ثكنة عسكرية فعلى نفس النسق والطريقة سيارة يدخل فيها انتحاري ويفجر نفسه.