الخولي: ادارة بوش معميين عن كوارث العالم
Dec ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من منتجع بال الاندونيسي حيث ينهي مؤتمر التغير المناخي اليوم اعماله وسط اطلاق الامم المتحدة تحذيرات للدول المجتمعة من عواقب عدم التوصل الى اتفاق للحد من الاحتباس الحراري، للمتابعة حاورنا مدير مركز الاستشعار عن بعد في لبنان السيد محمد الخولي
من منتجع بال الاندونيسي حيث ينهي مؤتمر التغير المناخي اليوم اعماله وسط اطلاق الامم المتحدة تحذيرات للدول المجتمعة من عواقب عدم التوصل الى اتفاق للحد من الاحتباس الحراري، للمتابعة حاورنا مدير مركز الاستشعار عن بعد في لبنان السيد محمد الخولي. تاج بخش: كيف تقرأون عدم توصل المجتمعين في بال الاندونيسية على اتفاق للحد من الاثار الكارثية للاحتباس الحراري؟ السيد الخولي: للاسف ان الامر يتعلق بأصحاب المصالح السياسية والاقتصادية الحالية والتي هي في طور تدمير العالم اذا بقينا على ما نحن عليه، لا يرتدعون خاصة بما يمثل ذلك التيار الامريكي يعني وبالتحديد جماعة حكم بوش واتباعه، يعني للاسف هؤلاء متمسكين بمصالحهم الخاصة ومعميين الكوارث والمصائب التي تحل بالعالم، المشكلة انه لا توجد ضغوط من دول اخرى كافية وضغوط من منظمات داخلية بأمريكا كافية لتغير هذا المسار. تاج بخش: السيد محمد الخولي، وكيف تقرأ قبل بدأ المؤتمر تعهد بريطانيا وواشنطن بالحد من انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكاربون في حين ان في المؤتمر لم يتوصلا او لعبا نفس الدور الذي لعباه قبل عشر سنوات؟ السيد الخولي: ذر الرماد في العيون مثل ما يقولون ولحفظ ماء الوجه فقط قبل المؤتمر واما حين اتى المؤتمر تبينت الامور على حقيقتها وانكشفت الاوراق، لكن انا شخصياً اقول ان الضغوطات التي تصير في الداخل الامريكي تزيد كأنه هناك كثير من الولايات المتحدة، المجالس النيابية في الولايات الذين يمثلون الكونغرس ومجلس الشيوخ من ولايات مختلفة يأخذوا قرارات بضمن ولاياتهم هذه القرارات تكون ملزمة للولاية بما يعود لتغيير مسار اين تقف الولايات المتحدة ككل من موضوع التغير المناخي والاحتباس الحراري ولذلك نحن نأمل ان يتسايس هذا مع الوقت ويكون هناك ضغط داخلي بالاضافة الى الضغط الذي نتأمل ان يأتي من الدول الاوربية او السوق الاوربية على امريكا.